فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 141 من 160

1)بعظيم حبنا لحبيب رب العالمين الأول محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ولآل بيته الأطهار ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ بلا استثناء فلا يحبهم لدنيا إلا مؤمن ، ولا يبغضهم إلا فاجر خاسر لا وفاء ولا دين له . وكذا أولياء الله الصالحين الذين آمنوا وكانوا يتقون ، فهم برضوان مولاهم في حوزة العطف والكرامة ، لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، ولا ينكر الضياء إلا محروم أعمى ، ولا يكابر إلا محجوب.

(2) التكذيب بالمصادر الأصلية بين الفريقين:

فالشيعة مثلا يكفرون أئمتنا كالبخاري ومسلم وسائر أقطاب المحدثين والأئمة الأربعة ، وسائر أعلام أمة محمد صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه إلى يوم القيامة بل قالوا بتحريف القرآن الكريم، ولم يتبرأ من هذه المقولة إلا أربعة من شيوخهم على سبيل التقية هم الشريف المرتضى ، وأبو جعفر الطوسي ، وأبو علي الطبرسي ، والشيخ الصدوق ، الذي نحن بصدد نقد كتابه علل الشرائع .

أما السواد الأعظم من أعلامهم ، وأئمتهم فقد أقروا بتحريف القرآن الذي بين أيدينا.

والأدلة الدامغة على ذلك ما يأتي:

1ـ ما أقر به شيخهم الحسين بن محمد تقي النوري الطبرسي في كتابه المعروف"فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"يقول في مقدمة كتابة ما نصه"هذا كتاب لطيف ، وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان ، نسميه فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"ثم يعدد الكتب التي صنفت في هذا الموضوع في الصفحة التاسعة والعشرين من نفس كتابه المذكور فذكر منها:

1 ـ كتاب التحريف .

2 ـ كتاب التنزيل والتغيير .

3 ـ كتاب التنزيل من القرآن والتحريف.

4 ـ كتاب التحريف والتنزيل .

5 ـ التنزيل والتحريف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت