فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 150 من 160

وهل بيوت الدعارة وعصابات تجارة الرقيق الأبيض ، وأسواق النخاسة لاستباحة الأعراض والحرمات، التي تقبض عليها أجهزة الشرطة، لحماية المجتمع من جرائم الآداب العامة، وانتشار الأمراض السرية الخبيثة ، وعلى رأسها الإيدز، الذي أطل على الإنسانية بوجهه المدمر الكئيب ، والذي يعتبر بمثابة معجزة للوعيد النبوي الشريف أنه ما شاعت الفاحشة في قوم يعمل بها علانية إلا ضربهم الله بالعلل والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ومع كل ما سبق ، فهو أمر له أداء شرعي مقدس في دين الشيعة ومن أجَلِّ القربات عندهم ، لاستيفائه أهم الشروط والأركان ، وهي الرأسان والأجرة والمدة، ولو وطأة واحدة، دون أي التزامات أخرى.

سر كون دينهم أسرارا

أورد الكليني عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام [ إنكم على دين من كتمه أعزه الله ومن أذاعه أذله الله] أصول الكافي ص 485 يناقض هذا النص صريح القرآن الكريم في الأمر بإظهار الدين ونشره في مثل قوله تعالى ( هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا {28} ) [ سورة الفتح الآية: 28]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت