فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 153 من 160

ولم يكن حظ لوط عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم في التفسير المجوسي للقرآن ، بأقل جرما وبشاعة من إفك اليهود، المسجل في أسفارهم إلى يومنا هذا ، أن بناته تسلطوا على أبيهم رسول الله ، ومصطفاه وسقوه خمرًا حتى الثمالة ، ولما فقد وعليه تماما، مَارَسْن معه الفاحشة ، وحملن منه ، لغرض تحسين النسل في بني إسرائيل ، مع التأكيد العلمي أن الإنسان إذا فقد الوعي أو غاب عقله ، استحال أن يمارس الجنس أو أن ينتشر له قضيب ، كمن يُهَيَّأ للجراحة بالبنج، ونحن معشر أهل السنة والجماعة ، نؤمن بأن الله عز وجل عصم أنبياءه، من الصغائر والكبائر ، وحباهم بالكمالات كلها، وحماهم من كل شين، أو عيب خلْقي أو خُلقي ، أليس الله بكاف عبده فأين الثرى من الثريا؟.

تشدد الشيوخ في هذا الحق المزعوم:

يرى كبار شيوخهم في الفقه الشيعي أنَّ من حق الرجل أن يأتيها في مخرج الغائِط ، حتى قال أحد شيوخهم آية الله الشريف الطباطبائي في كتابه"العروة الوثقى في الفقه الجعفري"حول هذا الموضوع: [ بأن المرأة إذا تمنعت أن تؤتي دُبرًا حل طلاقها ناشزا] .

ومعنى الحكم بالنشوز إسقاط كافة حقوقها الشرعية مثل مؤخر الصداق والنفقة إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت