ولعل ذلك سرُّ ما تنشره وكالات الأنباء العالمية من أن أعلى نسبة لانتحار النساء في العالم في هذه المجتمعات الشيعية ، كما ذكرت جريدة الأهرام القاهرية وغيرها ، ورواج الكذب تحت شعار التقية سر نكبة الإنسانية بهم، والكذب من ألعن الكبائر في الإسلام لا يلتقي مع الإيمان في قلب عبد مطلقا ، وإن من أفحش الذنوب أن تحدث إنسانا بحديث هو لك مصدق ، وأنت عليه كاذب ، ولا يقبل حر شريف أن ينتصر لدينه وعقيدته بمثل هذه الأساليب الوضيعة التي تروج بين الشيعة كافتراء أحد صعاليكهم من لبنان على الإمام شيخ الإسلام الشيخ البشري شيخ الأزهر الأسبق في كتاب تحت اسم"المراجعات"حوى هراء يضحك الثكلى ، وحفيده علمٌ ملء العين والقلب، ولا نزكي على الله أحدًا المستشار طارق البشري النائب الأول لرئيس مجلس الدولة المصري، وتراث جده الإسلامي ـ رحمه الله عليه ـ خير شاهد يدحض مفتريات الشيعة الأفاكين ، ويلقي بها في مزبلة تاريخهم المشين. يقول الحق سبحانه: ( بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ {18} ) [ سورة الأنبياء الآية: 18] .
الرأي العلمي
حول خطورة الشذوذ الجنسي على كلا الطرفين يؤكد على الآتي:
1 ـ مَخَاطرُهُ على الجاني: نظرا لأن أضعف جزء في البشرة التي تغطي الجسم هو ما يحيط بالقضيب، وذلك لرقتها الشديدة وحساسيتها لا سيما عند الانتشار ، وتفتح المسام الجلدية ، وحينئذ تصبح نقطة الضعف الأولى في جسم الإنسان أمام الغزو الميكروبي للأمراض السرية الخطيرة كالهربس ، والزهري ، والسيلان إلخ ، وزعيمهم الأكبر الإيدز ، لا سيما بدسه في مجمع النجاسة والقاذورات النتنة، والطفيليات المختلفة التي يرى بعضها بالعين المجردة.