فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 155 من 160

والمؤمن الطاهر النزيه المصون ، الذي يترفع بنفسه عن هذه الدنايا والخبائث ، لا يسمع طوال حياته عن هذه الأمراض والعلل الخبيثة ، كما نشاهد ذلك في الساحة الإسلامية الرفيعة الطاهرة.

2 ـ مخاطرهُ على المجني عليه ، من المعلوم أن مخرج الغائط فتحته من أسفل كالهرم المقلوب ، أو الركوة ( القربة ) المقلوبة وقد زودها الله عز وجل بوكاء يتكون من عضلتين كل منهما بمثابة رباط دقيق يشد حول عنق المخرج ليحكم الغلق ويحول دون تسرب الغازات أو الريح ، فضلًا عما وراء ذلك ، واقتضت حكمة الله عز وجل تصميم الفتحة للدفع إلى الخارج من أسفل وفق الرغبة والإرادة عند الحاجة ، ولذا سميت": قضاء الحاجة"لما يخرج من موضع الفرث.

أما موضع الحرث ، فهو في الأصل الأرض الصالحة المهيأة لوضع البذور لأرزاق الأحياء.

وأُطلق في كتاب الله متوجا بالحياء القرآني ، بعبارة سامية شريفة مهذبة، تُبَلِّغُ العباد مرادَ مولاهم بحياءٍ جم وترفع بليغ، لا يُدْرِكُ جَوْهَرَهُ إلا ذوو البصائر والذوق الرفيع.

قال تعالى في آية المحيض: ( فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {222} ) [ سورة البقرة من الآية: 222] . وفي الآية ضمنا من حيث نهاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت