فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 158 من 160

والإحداد عندنا معشر أهل السنة والجماعة للنساء دون الرجال وعلى الأموات لا الأحياء ، ولا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فأربعة أشهر وعشرا، وقد حرَّمَ الله الموت على الشهداء ، فهم أحياء عند ربهم يرزقون.

فإلى أي الرأيين يطيب خاطرك ، ويطمئن قلبك؟

3 ـ وأما الوطء في الأدبار فهو جرم فظيع عندنا قد تصل فيه عقوبة الرجل بعد التعزير إلى الطلاق.

أما عندكم فحلال زلال ، وأدلتكم تطفح بها كتبكم ومراجعكم ، [ وكان الإنسان أكثر شيء جدلا] .

ولم يجد الإيدز مفرخا براحا واسعا إلا في هذه المحاضن ، فإلى أي الاتجاهين تطمئن النفس ، ويسكن الفؤاد؟

وسأصبر حتى تختمر الأفكار في الذهن ، وأنتظر الإجابة غدا إن شاء الله تعالى. ولا يصح لمثلك وقد قطع شوطا كبيرًا في الثقافة والمعرفة ، وبلغ شأوا في العلم والأدب لا يستهان به ، أن يكون مقلدًا محاكيًا ، مجاملًا للقطعان، تفاديا لحماقات الأكثرية الجاهلة التي ذبحت والد الدكتور موسى الموسوي في المسجد ( الحسينية ) ، لأن ولده ( أي الدكتور موسى ) الذي يعيش في الغرب الآن ، كان من كبار شيوخ الشيعة، وتجرأ على التصريح بإنكار ما ينكره العقل والعلم، من الجهالات المتوارثة التي تضحك الثكلى ، انتقامًا من الجد ليكف عما شرع فيه ، لا سيما والحق سبحانه وتعالى يقول: ( وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ {179} ) [ سورة الأعراف الآية: 179] ( وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا {2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) [ سورة الطلاق من الآية: 2، 3] .

وكانت المفاجأة المثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت