هذه المقامات التي امتن الله بها على عبده وحبيبه الأول محمد صلى الله عليه وسلم ، تتعارض مع بضاعة الشيعة ، مثل نسبة علم الغيب للعبد ، ما كان ويكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وإذا قرؤوا قول الحق سبحانه في سورة طه ( وما كان ربك نسيا ) قالوا: وهذه أيضًا من صفات علي وبنيه لا يسهون ولا ينسون وبالتالي لا يوجد عندهم أو لا يحتاجون إلى سجود السهو في الصلاة ، مع ثبوت السهو للنبي صلى الله عليه وسلم ، وإقرار أعلام شيوخهم بذلك كالصدوق الذي رد عليه بعض شيوخهم من ذوي الحوزة العلمية عندهم بقولهم ( الصدوق في هذه المسألة كذوب ) وذلك طعن في دينه عندهم ، ومن مواريثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إن الإيمان والكذب لا يجتمعان في قلب عبد أبدًا ، لا سيما وقد قال الحق جل وعلا، في شأن أصل الخليقة في البشر آدم عليه السلام (وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) [ سورة طه الآية 115] .
(3) ذكر العلماء أن مركز الذاكرة في المخ ، وبه أكثر من خمسة عشر مليار خلية حية وهي الخلايا الوحيدة في الجسم الذي إذا ماتت لا تتجدد مرة أخرى ويبدأ موت بعضها من عمر عشرين سنة قال تعالى (وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) [ سورة الحج الآية: 5]
(4) فهل علي وبنوه وحدهم ، كما يقول المتفكهون: من ( الجنس السوبر ) الذي لا يأخذ من الصفات البشرية إلا الصورة والجسم ، ثم يستكمل بمواصيف إلهية ، كالمسيح ابن مريم عليهما السلام ، بين النصارى أخزاهم الله ، إذ قال لهم رب العزة (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ) [سورة المائدة الآية: 75] .