والبراهين على الحرمان من الطيبات لدى الشيعة كثيرة ، منها مثلًا في هذا الحديث الخضاب للحائض ، والسواك في الحمام ، والطيب في غسل الرأس ، ونجاسة حوض السباحة الكبير لنزول السني فيه ، لأنه ألعن شيء نجس على وجه الأرض ، ومنها تحريم الأرنب ، والأسماك التي لا قشر عليها ، مثل الحوت والثعبان البحري وغيره ، وكذلك ذبائح أهل السنة والجماعة غير حلال عندهم ، وذبائحهم عندنا أيضا غير حلال لشركهم .
(2) من ظواهر الحماقة العمياء ، المصادمة للهدي النبوي الأصيل في السواك ، وتأكيد الوصايا به ، لا سيما عند الوضوء ، وعند الصلاة والقرآن والعلم ، وأنه مطهرة للفم مرضاة للرب ، ولم يزل جبريل يوصيه بالسواك حتى ظن أنه يحفي فمه ، ويأتي شيخ الروافض فينسب إلى حفيد رسول الله جعفر الصادق ، أنه حذر من السواك في الحمام ، لأنه يورث الشيعة وباء الأسنان ، وقد متعني الله شيخا بأسنان كاملة نظيفة قوية ، ببركة الالتزام بالسنة في المواظبة على السواك ، وتخليل الأسنان ، ومن يطع الرسول فقد أطاع الله.
العلة التي من أجلها لا يجوز الكلام على الخلاء (3)
قال جعفر الصادق: لا تتكلم على الخلاء فإن من تكلم على الخلاء لم يقض له حاجة ، وعن الحسن الرضا ، أنه قال: نهى رسول الله أن يجيب الرجل أحدا وهو على الغائط ويكلمه حتى يفرغ . وفي باب ( 202) العلة التي من أجلها يجوز أن يقول المتغوط وهو على الخلاء كما يقول المؤذن ويذكر الله . قال جعفر الصادق إن سمعت الأذان وأنت على الخلاء فقل مثلما يقول المؤذن ، ولا تدع ذكر الله في تلك الحالة ، لأن ذكر الله حسن على كل حال ، ثم قال لما ناجى الله تعالى موسى ، قال موسى: يا رب ، أبعيد أنت مني فأناديك ، أم قريب فأناجيك ؟ فأوحى الله إليه: يا موسى أنا جليس من ذكرني ، فقال موسى: يا رب إني أكون في حال أجلك أن أذكرك فيها، فقال يا موسى اذكرني على كل حال.
أقول: