فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 73 من 160

2)يفرغون ما يزيد ويفيض من سموم أحقادهم ، على عتبة السرداب المختفي فيه الوهم المنتظر عندهم ، ( عج ) أي عجل الله فرجه وخروجه ليقطع أيدي بني شيبة ، وهم المكلفون بهذا العمل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتوارثون له كابرا عن كابر ، ثم يحيي الله له كل يوم مائة من المنافقين الملاعين بدءا برؤوس الكفر والضلال والأئمة الراشدين الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وأهل بدر وبيعه الرضوان وأمهات المؤمنين وهو متأبط مصحف فاطمة الذي كان حبيسا معه في السرداب أكثر من ألف وثلاثمائة عام ليملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا إلى آخر ضلالهم وعقائدهم التي يدخلون بها القرن الحادي والعشرين لأعداء الإسلام في الغرب

(3) وأما عن العلاج بطينة القبر المعجونة ، فمن خبايا علومهم الدنيئة ، ولا عجب ، أن يتخذ المستشرقون والمنصرون وأعداء الإسلام ، من مثل هذا الهراء مجالا فسيحا لتشويه وجه الإسلام على المستوى العالمي ، ووصمه بكل نقيصة ، ولذا كان من دعوات الصالحين ما سجله القرآن العزيز في قوله سبحانه ( رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا) [ سورة الممتحنة الآية: 5] . لكنه قدر هذه الأمة كما أشار الحق سبحانه ( لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) [ سورة آل عمران الآية: 186 ] .

علة التلبية (16)

عن سليمان بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عن التلبية وعلتها ؟ فقال إن الناس إذا أحرموا ناداهم الله تعالى فقال: عبادي وإمائي لأحرمنكم على النار ، كما أحرمتم لي ، فيقولون لبيك اللهم ، إجابة لله عز وجل على ندائه إياهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت