فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 92 من 160

أما المكفرة ، فبإنكار حرف من القرآن الكريم، لأن من كفر بحرف واحد منه، فقد كفر بالقرآن كله، أو إنكار معلوم من الدين بالضرورة ، كالطاعن في شرف أم المؤمنين عائشة وإيمانها ، لا سيما وقد نزل فيها قرآن يتلى، تكفل الحق جل وعلا بحفظه إلى يوم القيامة من سورة النور ، آخره قول الحق سبحانه ( أُولَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ) [ سورة النور الآية: 26] يدخل في زمرتهم المؤلهون لابن أبي طالب رضي الله عنه ، كالشيعة في مثل قولهم: إنه قسيم الله في الجنة والنار ، ومالك ورضوان يأتمران بأمر علي ، أي له الحق في الإدارة ، ولعل الملكية بنسبة 51% لذلك. واللاعنون له ـ رضي الله عنه ـ كالخوارج رد الله سهمهم جميعا في نحورهم ، وأبعدهم عن أمة الاعتدال والوسط ، وليس للمشركين توبة مطلقا، بدليل قول الحق سبحانه (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا) [ سورة النساء الآية: 116] إن الشرك لظلم عظيم ، والظلم مرتعه وخيم ، إلا بالإقلاع الكامل ، ونبذ هذه الشركيات وأهلها ، والعودة المخلصة إلى التوحيد الخالص ، والصراط السوي ، وجماعة المؤمنين.

ــــــــــــــــ

هوامش الفصل الثالث

(1) المرجع السابق ص: 275 .

(2) المرجع السابق ص: 291

(3) المرجع السابق ص: 291

(4) المرجع السابق ص: 293

(5) المرجع السابق ص: 294

(6) المرجع السابق ص: 302

(7) المرجع السابق ج 2 ص 312

(8) المرجع السابق ص: 317

(9) المرجع السابق ص: 321

(10) المرجع السابق ص: 324

(11) المرجع السابق ص: 358

(12) المرجع السابق ص: 370

(13) المرجع السابق ص: 372

(14) المرجع السابق ص: 385

(15) المرجع السابق ص: 389

(16) المرجع السابق ص: 416

(17) المرجع السابق ص: 443

(18) المرجع السابق ص: 451

(19) المرجع السابق ص: 453

(20) المرجع السابق ص: 459

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت