وقد أورد الصدوق ، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: [ إن الله عز وجل إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي ، وفيها ثلاث نفر من المؤمنين ، ناداهم جل جلاله ، وتقدست أسماؤه: يا أهل معصيتي ، لولا فيكم من المؤمنين المتحابين بجلالي ، العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي ، والمستغفرين بالأسحار ، خوفًا مني ، لأنزلت بكم عذابي ، ثم لا أبالي ] ص 246 من العلل للصدوق ، مما يوحي بمعارضة الحديث الأول ومناقضته .
(3) البدعة: هي الاختراع في الدين ، باتباع غير سبيل المؤمنين ، على غير هُدَى من الكتاب والسنة ، بما اشتملت عليه الآية الشريفة ( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا) [ سورة النساء الآية: 115 ] . وهي نوعان: مكفرة وغير مكفرة.