ونظرا لشيوع الفقر المادي والروحي ، لدى كثير من أقطار المسلمين، يفد بعض الشيعة من أرباب النفط ، ليشتروا بأموالهم أعراض المسلمات ، والزواج شرعا بالشيعة رجالا ونساء حرام ، لأنه ضرب من الزنا ، ويجب على العلماء والمسئولين في ديار الإسلام ، تبصير شعوبهم بهذه الكارثة ، وبيان حرمة التزاوج مع الخبثاء المشركين الشيعة ، لأنه زنا ، ولا يحل شرعا لمسلم أو مسلمة مناكحتهم ولا ذبائحهم ، ألا هل بلغت ، اللهم فاشهد ، يقول الله تعالى: (وَلاَ تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلاَ تُنكِحُوا الْمُشِرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللّهُ يَدْعُوَ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ) [ سورة البقرة الآية: 221] وقضايا العقيدة في الإسلام ، كتوحيد الحق سبحانه ، في ذاته وصفاته وأفعاله ، وأن الحق سبحانه لا يقبل طرفا ثالثا واسطا أو شفيعا بين العبد وربه، ولو كان حبيبه الأول محمدا صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه ، كل هذه القضايا ، لا مساومة فيها في الإسلام ، فإما إيمان خالص وإما شرك ، ورغم أننا من وجهة نظرهم ألعن الكفار ، المستباح فيهم الدم والمال إلخ ولَمْسنَا عندهم من نواقض الوضوء إلخ ومع كل هذا ، يسمحون لرجالهم بالزواج من نسائنا الموحدات، في البيئات الجاهلية ، والتي تجهل حقيقة أحوالهم وعقيدتهم ، على سبيل التلصص ، والقهر في الدين والعقيدة ، أخذا بمبدأ أخيهم اليهودي اللعين ميكيافيللي: ( الغاية تبرر الوسيلة) .
العلة التي من أجلها إذا كان للرجل امرأتين
كان جائزا له أن يفضل إحداهما على الأخرى (4)