فهرس الكتاب
الصفحة 119 من 1649
الثاني الذى عليه مدار الأئمة لا يفيد إلا سببية جزء ما لا بعينه وإذا خرج الوقت ولم يؤد نسب إلى كل الوقت لا لأنه كل كيف ولم يكن له دخل في الأداء فأنى يكون له دخل في القضاء بل لاشتماله على السبب الذى هو جزء ما هكذا ينبغى أن يفهم هذا المقام والتكلات على المفضل المنعام (فرع * صح عصر يومه في) الجزء (الناقص) وهو وقت احمرار الشمس لأن السببية قد انتقلت إليه فنقصانه أوجب ناقصا وأدى كما وجب (لا) عصر (أمسه) أى لا يصح قضاء العصر لليوم الآخر (لأن سببه) أى عصر الأمس (أى الجملة) من الوقت (ناقص من وجه) دون وجه فالواجب به لا يكون ناقصا من كل وجه (فلا يتأدى
حجم الخط: