فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 101 من 887

?ُوْ لَكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَةِ [1] ، وقوله: { ?ُوْ لَكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيََََََََةِ } [2] ، أي خير الخلق وشر الخلق . ويقال البريئة بالمد والهمز ، ويقال البرية بالإدغام كما تقدّم في النبوة . وقد قرئ بالوجهين في السبع [3] قوله تعالى: { خَيْرُ الْبَرِيَةِ } [4] .

فإذا كان بالهمز ، فهو مأخوذ من قولهم: برأ الله الخلق يبرؤهم برءا [ وبروءا] [5]

أي خلقهم وأنشأهم ، ومنه قوله تعالى: { فَتُوبُواْ إِلَى بَارِ كُمْ } [6] ، أي خالقكم .

وإذا كان بالإدغام ، فيحتمل ثلاثة أوجه:

أحدها: أن يكون مسهّلا من الهمزة [7] .

الثاني: أن يكون مأخوذا من قولهم:"بريت القلم"إذا سويته [8] على صورة لم يكن عليها قبل ، لأنه كان قصبة ثم صار [9] قلما .

الثالث: أن يكون مأخوذا [ من قولهم ] [10] : البرى المقصور وهو التراب .

فإذا قلنا مأخوذ من برأ الله الخلق ، أومن بريت القلم ، فهي: (( فعيلة ) )بمعنى مفعولة أي مبروءة مخلوقة على الأول ، ومبرية أي مسواة على الثاني .

(1) سورة البينة ، من الآية 6 .

(2) سورة البينة ، من الآية 6 .

(3) قرأ نافع وابن ذكوان { الْبَرِيَةِ } بهمزة مفتوحة بعد ياء ساكنة في الآيتين ، وقرأ الباقون بياء مشددة من

غير همزة فيهما . انظر: التيسير، ص 182 ، المبسوط ، ص 413 .

(4) في جـ:"خير البريئة وشر البريئة".

(5) ساقطة من:"جـ".

(6) سورة البقرة ، من الآية 53 .

(7) في جـ:"عن الهمزة".

(8) 10) في جـ:"أي سويته".

(9) 11) في جـ:"فصار".

(10) 12) ساقطة من:"جـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت