فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 122 من 887

قيل: من ولد قي زمانه ] [1] ، وقيل [2] : من ولد في زمانه وبلّغ في زمانه ، وقيل: من رآه ولو مرّة واحدة ، وقيل: من روى عنه ولو حديثا واحدا ، وقيل: من رآه وطالت صحبته معه ، [ وقيل: من رآه وروى عنه وطالت صحبته معه ] [3] ، وقيل كل من غزا معه غزوة أوغزوتين وقعد معه سنة أو سنتين ، قاله سعيد بن المسيب [4] - رضي الله عنه - ، وقيل: أصحابه هم الملازمون له المهتدون بهديه [حتى] [5] فاضت عليهم أنواره ، وظهرت عليهم بركته وأسراره - صلى الله عليه وسلم - . قاله شهاب الدين [ - رضي الله عنه - ] [6] .

قوله: (( الأعلام ) )نعت لصحبه ، معناه: المشاهير ، مفرده علم ، كقولك:"بصر وأبصار"،"وخبر وأخبار"،"وقلم وأقلام"،"وقدم وأقدام"، وسُمي الصحابة بالأعلام ، لشهرتهم - رضي الله عنهم - ، كما سُمي علم الثوب ، وعلم الجيش ، وعلم الأمير ، والرجل المعظم بالعلم ، لشهرة ذلك .

ومنه تسمية الجبل بالعلم لشهرته ، ومنه قوله تعالى: { وَمِنْ ءَايَاتِهِ الْجَوَار?ِ فِي الْبَحْرِ كَالاْعْلاَمِ } [7] ، وقوله تعالى: { وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَاتُ فِي الْبَحْرِ كَالاْعْلامِ } [8] أي كالجبال .

(1) ما بين المعقوفين سقط من:"جـ".

(2) انظر الإصابة ، 1: 9 .

(3) ما بين المعقوفين سقط من:"جـ".

(4) هو أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي

المدني ، وردت الرواية عنه في حروف القرآن ، قرأ على ابن عباس وأبي هريرة ، وروى عن عمر وعثمان

وقرأ عليه محمد بن مسلم الزهري . توفي سنة 94 هـ .

انظر: غاية النهاية 1: 308 ، رقم 1354 ، وفيات الأعيان ، 2: 375 ، 262 ، شذرات الذهب ، 1: 102.

(5) ساقطة من:"جـ".

(6) ما بين المعقوفين سقط من:"ز".

(7) سورة الشورى ، الآية 30 .

(8) سورة الرحمن ، الآية 22 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت