* تأثره بصاحب النظم ، ويتجلّى ذلك في تصويبه لمعظم آرائه ، من ذلك - مثلا -: ما جاء في:"فصل حذف الألف المعانق للام"، والذي أورد فيه اثني عشر اعتراضا ، أجاب على أغلبها ، وقال في الباقي إنها لازمة [1] .
* إبداء رأيه في بعض أقوال الناظم ومناقشة من سبقه في هذا الشرح ، مثال ذلك: ما جاء عن بعض الشراح أن قول الناظم: (( وللجميع الحذف في الرحمن ) )أنه من الأحكام المطلقة ، حيث قال:"هكذا مثّل بعض الشرّاح هاهنا للحكم المطلق ، والأولى عندي أن الحكم في هذه الأمثلة ليس بمطلق ، وإنما هو مقيّد بجميع الشيوخ ، لأن قوله: (( وللجميع الحذف في الرحمن ) )أسنده الناظم إلى جميع الرواة ، فكيف يقال مطلق مع إسناده؟!" [2] .
* ومما يؤخذ على الشوشاوي: أنه أورد روايات وأحاديث ضعيفة ، مثل ما روي أن أوّل ما كتب في اللوح المحفوظ:"أنا الله لا إله غيري من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي ولم يشكر نعمائي فليطلب إلها سوائي" [3] .
ومثل الحديث:"أصحابي كالملح للطعام فإذا ذهب الملح فسد الطعام" [4] .
* التكرار في بعض المواضع ، كحديثه عن معنى الاضطراب في قول الناظم: (( ولا يكون بعده اضطراب ) )، ثم كرر الكلام بكامله في شرحه لقول الناظم: (( باب اتفاقهم والاضطراب ) ) [5] .
(1) انظر تنبيه العطشان ، ص 392 ، وما بعدها .
(2) تنبيه العطشان ، ص 199 .
(3) انظر تنبيه العطشان ، ص 71 .
(4) انظر تنبيه العطشان ، ص 157 .
(5) انظر تنبيه العطشان ، ص 144 ، 212 .