فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 92 من 887

إِنَّ الصَّنِيعَةَ لاَ تَكُونُ صَنِيعَةً حَتَّى يُصَابَ بِهَا الطَّرِيقُ الْمَهْيَعُ

وَإِذَا صَنَعْتَ صَنِيعَةًً فَاقْصِدْ بِهَا اللَّهَ أَوْ فِي ذِي الْقَرَابَةِ أَوْ دَعِ

وقوله:"الطريق المهيع"، فيه إضافة الموصوف إلى صفته كقولك: مسجد الجامع .

قوله: (( مهايع ) )روي في عوضه مناهج [1] .

والمناهج: جمع منهج ، وهو - أيضا - من صفات الطريق كما تقدّم في المهيع ، وهما مترادفان بمعنى واحد . يقال الطريق والمنهج والمنهاج والنهج ، أي الطريق المستمر الظاهر البيّن الواضح ، ومنه قوله تعالى: { لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا } [2] . الشريعة والشرعة [3] : هي الطريق الموصلة إلى النجاة ، والمنهاج: هو الطريق المستمر الظاهر .

(1) انظر التبيان ، ورقة 5 .

(2) سورة المائدة ، من الآية 50 .

(3) تقديم وتأخير في"جـ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت