الصفحة 41 من 94

... 4- إن أحدًا لم يطلب من الملوك والرؤساء العرب أن يرسلوا جيوشهم غير المستعدة للقتال مع (حزب الله) في لبنان.. فقد قال لهم ذلك السيد (حسن نصر الله) بوضوح وجلاء: (نحن لا نريد سيوفكم ولا قلوبكم.. ولكن فكوا عنا) أي أن المطلوب فقط كان الوقوف علي الحياد وليس دعم اليهود وإعطاءهم المبرر والضوء الأخضر لتدمير لبنان.. ثم إن لنا نحن العرب سؤالًا نوجهه إلي ملوكنا ورؤسائنا وهم الأمناء علي أمتنا والمسئولون عنها بين يدي الله يوم القيامة. لماذا أنتم غير مستعدين؟!! وأين تذهب تلك الأسلحة المكدسة بعشرات ومئات المليارات من الدولارات في بلاد العرب؟ وما فائدتها؛ وهي تفوق ما عند (حزب الله) من سلاح بألوف المرات؟!! وماذا تفعلون إذا تعرضت بلادنا لعدوان مفاجئ عليها؟.. أتطلبون من العدو أن يمنحكم فرصة للاستعداد قبل أن تخوضوا الحرب للدفاع عن بلادنا؟!!! وهل إسرائيل حقًا أسد.. بعد أن كسر (حزب الله) أنيابها وخلع أظفارها؟!!

... هذه أسئلة تحتاج إلي ردود جادة ومخلصة ومتأنية وغير متعجلة.. فهي ردود تتوقف عليها مصائر أمتنا العربية.

? فإذا كان تبرير الحكام العرب لموقفهم غير منطقي ولا مقنع فهل هناك أسباب ومبررات أخري؟

... في الحقيقة أن الكثير من المحللين والسياسيين خاضوا كثيرًا في ذلك الأمر ووضعوا العديد من التحليلات نستطيع أن نلخصها فيما يلي:

... 1- كان هذا الموقف العربي متوافقًا كالمعتاد مع موقف التحالف اليهودي الصليبي في خلافه العميق مع سوريا وإيران وعدائه المطلق لـ (حزب الله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت