الصفحة 56 من 94

... الثانية: نريد ممن يتبنون هذا الرأي وعلي رأسهم إسرائيل والدول الصليبية والزعماء العرب الذين هاجموا (حزب الله) أن يجيبوا عن تساؤل لنا.. إذا كانوا يتساءلون عن مدي أحقية (حزب الله) في أسر جنديين إسرائيليين مقاتلين في معركة عسكرية بين طرفين متكافئين، فلم لا يتساءلون عن أحقية إسرائيل في أسر واختطاف المئات والألوف من الأسري الفلسطينيين واللبنانيين من النساء والأطفال والشيوخ والمدنيين الأبرياء، بل وصل بهم الأمر إلي اختطاف أعضاء المجلس التشريعي والوزراء في الحكومة الفلسطينية دون أن يجرؤ مخلوق علي الاعتراض عليهم.. وهل يجرؤ هؤلاء المنتقدون لحزب الله أن يسألوا إسرائيل نفس السؤال؟.. أم أنهم يلتزمون الصمت إيثارًا للسلامة!! ثم إنني أريد أن أسأل سؤالا خاصًا للقادة العرب الذين أدانوا حزب الله: بالله عليكم.. كيف تظنون أن يتم تحرير الأسري المسلمين والعرب داخل سجون إسرائيل ومنهم (سمير القنطار) الأسير منذ خمسة وعشرين عاما؟.. وبالله عليكم ألا تشعرون في داخلكم بالفخر والشرف والكرامة أن عربيًا مسلمًا أخًا لكم يعيش حياته كاملة يفكر في إخوانه الأسري ويدبر كيف يفك أسرهم ولو ضحي بحياته؟.. وبالله عليكم ماذا يكون موقفكم لو جاء يوم تكونون أنتم فيه الأسري؟.. هل يسعدكم أن تنساكم الأمة بكاملها حتي تموتوا في غياهب سجون اليهود دون أن يدري بكم أحد؟.. أم أنكم حينئذ سوف تتمنون أن يكون هناك ألف (حزب الله) وألف (نصر الله) يحملون همكم؟ ويدبرون لفك أسركم؟.. وعلي أية حال فلا تستغربوا ذلك الافتراض الأخير.. فالرئيس العراقي (صدام حسين) عبرة لكم.. ومثل حي أمام عيونكم!!.

قرار مجلس الأمن رقم 1701

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت