الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالطائف القسم النسوي
بسم الله الرحمن الرحيم
بحث ميداني يتحدث عن كيفية تعليم الإيمان للأطفال من خلال الحصة القرآنية في المدارس المسائية
التابعة للجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالطائف
فكرة وإعداد
ميسون رشدي طومان
ماجستير تربية وتنمية الاطفال
معلمة لمرحلة الناشئة بالجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم بالطائف
مقدمة البحث:
الحمد لله منزل الكتاب ، آيات بينات وهدى وموعظة لأولي الألباب قال تعالى: (( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فماله من هاد ) )
والصلاة والسلام على نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ إمام المتقين وقائد الغر المحجلين وخاتم الأنبياء والمرسلين خاطبه مولاه قائلا (( ... وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل عليك عظيما ) ).
إننا نلمس في هذا الزمان تغيرا وتنوعا في الطرح الفكري، الذي يسهم في صقل ثقافات الشعوب وتغيرها.
ونلمس ذالك في تنوعه من الصحف والمجلات ومراكز تعليم ومدارس تربية وتوجيه وتعريجا على دور وحلق لتحفيظ القران الكريم إلى مراكز التربية والتطوير.
هذا بالإضافة إلى ما يلعبه الجانب الإعلامي من النقش في مخيلة أجيالنا من أفكار وثقافات تتنوع كل حسبما يراد لها. فمن مجلات تخاطب النشء الى قنوات متعددة في العرض، والطرح والتأثير،
ويزاد الأمر تعقيد عندما يتم توجيه القناة إلى فكر الطفل مباشرة ،وتتخصص في مخاطبته وتعليمة وتحريكه وتوجيهه.
وكل امة تدرك حقيقة جيلها ومتطلباته التي تتماشى مع قيمها وأخلاقها، والتي تحرص إن تكون أهدافه في النهاية موافقة لااهدافها في الحياة.