فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 124

ٍٍٍٍٍوالقوة التي تسند العلم في كل زمان ومكان، إنما هي الجيش والشباب الناهض الحي. على مساعدة تبني المماليك، وتحيا الأمم، وتزدهر النهضات. والحوادث قديمها وحديثها تنبئنا أن الأديان ما قامت، والنهضات العلمية والاجتماعية والاقتصادية، ما ازدهرت إلا بعز مات الشباب. ووثبات الجيش في هذه الأيام مصدرها الإيمان القوى والغيرة الحقة والبطولات الكاملة. وأنا لنحيي الجيش ورجاله العاملين، وقائده العالم النجيب، ٍٍٍٍٍٍٍٍٍونحيي فيهم إخلاصهم وغيرتهم، ونشيد بوثبتهم ونهضتهم، سائلين المولى القدير أن يسدد خطاهم، ويزيد هم قوة على قوة، وثباتا على ثبات، ويديم بينهم روح المودة والمحبة والألفة والتضامن، يجنبهم شرور النفس والهوى والشيطان والعدو المتربص المتغلغل في كل شبر من أرض الوطن ـ هذا ـ وأن الجمعية الشرعية تقدم بيانا إلى رياسة الحكومة الرشيدة، راجية إنعام النظر فيه، وأن ينفذ في وثبة، كما قام الجيش في وثبة. والله المستعان:

( أولا ) أن تكون القوانين كلها مستمدة من كتاب الله تعالي وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم، فهما أساس الفلاح في الدنيا والآخرة. وبهما صلاح حال الراعي والرعية، والله يقول: ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) [1] .

(1) المائدة 47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت