فهرس الكتاب
سابعا) مطاردة الخمر بجميع أنواعها ومعاقبة شاربها وبائعها وصانعيها مسلمين وغير مسلمين. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ *إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) ؟ [1]
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل مسكر خمر، وكل خمر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يشربها في الآخرة ) 0 [2] .
( ثامنا) محاربة ٍالمكيفات والمخدرات، لا فرق بين دخان وغيرٍٍٍه وهو شر مستطير، وداء عضال وخيم ٍ، ولا تقل خطورتها عن خطورة الخمر. والله يقول: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ) [3] .
وتقول السيدة أم سلمة رضي الله عنها: ( نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر ) [4] .
(1) المائدة 90، 91.
(2) أخرجه السبعة إلا البخاري عن ابن عمر.
(3) سورة الأعراف 157.
(4) أخرجه الإمام أحمد وأبو داود بسندك صحيح.