فهرس الكتاب
تاسعا) القبض بيد من حديد على كل امرأة متبرجة مسلمة وغير مسلمة فإن الأديان كلها علمت المرآة أدبها واحتشامها والمحافظة على مواضع الزينة والفتنة من جسدها. والله يقول: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) [1] . ويقول: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ) [2]
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ( أيما امرأة إستعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية ) [3] .
(عاشرا) القضاء على الربا في جميع أماكنه حكومية وغير حكومية فضرره الوبيل، لا يخفى على ذي مروءة نبيل. والله يقول: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ) [4] . وعن جابر ابن علي رضي الله عنه ما قال: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ) . وقال: ( هم سواء ) [5] .
(1) سورة الأحزاب33.
(2) سورة النور 31.
(3) أخرجه أحمد والنسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم عن أبي موسى الأشعري.
(4) البقرة:276
(5) أخرجه مسلم وغيره.