في الفعل، ويفعل غدا، فإذا دخله السين أو سوف اختص بالمستقبل، وإذا دخله اللام اختص بالحال، كقولك: إنه ليأكل. الحرف: من الأمثلة الموقوف الآخر، نحو اخرج وأكرم يكون أمرا للمخاطب.
الحرف:
والحرف ما جاء لمعنى ليس فيه معنى اسم ولا فعل، نحو (هل، وبل، وقد، وثم.
الإعراب:
والإعراب يكون في الاسم المتمكن، والفعل المضارع، فإعراب الاسم المتمكن على الرفع والنصب والجر، فالرفع نحو جاءني زيد، والنصب نحو رأيت زيدا، والجر نحو مررت بزيد.
حد الإعراب:
وحد الإعراب أن يختلف أخر الكلمة باختلاف العوامل في أولها، كما رأيت من اختلاف آخر زيد لاختلاف ما دخل عليه من جاءني، ورأيت، والباء.
إعراب المقصور والمنقوص:
والاسم المعتل إذا كان في آخره ألف لم يظهر فيه الإعراب، مثل
حبلى وبشرى، وإذا كان في آخره ياء: متحرك ما قبلها نحو القاضي سكنت الياء في الرفع والجر، وتحركت في النصب بالفتح، تقول: جاءني القاضي،
ومررت بالقاضي، ورأيت القاضي، قال الله تعالى: (أجيبوا داعي الله") الأحقاف /31 فإن سكن ما قبل الياء والواو نحو دلو وظبي كان في حكم الصحيح."
إعراب الفعل:
وإعراب الفعل على الرفع والنصب والجزم، فالجزم يختص بالأفعال، والجر بالأسماء فالرفع نحو هو يضرب، والنصب لن يضرب , والجزم لم يضرب، وللنصب والجزم حروف تذكر بعد.
الإعراب بالنيابة:
واعلم أن الحروف تنوب عن الحركات فتكون فيها علامة الإعراب وذلك في:
الأسماء الستة:
في الأسماء الستة، وهي: أبوه، وأخوه، وهنوه، وحموه، وفوه، وذو مال، تقول: جاءني أبوه، ورأيت أباه، ومررت بأبيه، فتدل الواو علي الرفع، والألف على النصب والياء على الجر.
المثنى وجمع المذكر السالم:
ومنه التثنية والجمع، لأن الاسم إذا لحقه ألف ونون مكسورة أو ياء مفتوح ما قبلها، ونون مكسورة. فتكون الألف علامة للرفع كقولك: جاءني مسلمان.، والياء المفتوح ما قبلها علامة للجر في قولك: مررت بمسلمين، والنصب يتبع الجر، فيقال: رأيت مسلمين، والمذكر والمؤنث، في التثنية سواء