فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 19

، وإذا جمع لحقه واو مضموم ما قبلها ونون مفتوحة أو ياء مكسور ما قبلها ونون مفتوحة، فتكون الواو علامة للرفع، كقولك: جاءني مسلمون والياء المكسور ما قبلها علامة للجر، كقولك: مررت بمسلمين، والنصب كالجر سواء، تقول رأيت مسلمين. و"كلا"إذا أضيف إلى المضمر أعرب إعراب مسلمين، تقول: جاءني كلاهما بالألف في الرفع، ومررت بكليهما، ورأيت كليهما، بالياء في الجر والنصب.

ما يستوي فيه الجر والنصب:

ويستوي الجر والنصب في خمسة مواضع: الأول التثنية * والثاني جمع المذكر بالياء والنون،، وقد مضى ذكرهما، والثالث: جمع المؤنث بالألف والتاء نحو مسلمات، تقول: جاءني مسلمات، ورأيت مسلمان!، ومررت بمسلمات، فيكون لفظ النصب كلفظ الجر، - والرابع مالا ينصرف نحو رأيت أحمد، ومررت بأحمد والخامس: الضمير في أكرمتك، ومررت بك، وإنه، وله، وكذا الجميع.

إعراب الأفعال الخمسة:

ومن قيام الحرف مقام الحركة النون التي بعد ألف ضمير الاثنين و واو ضمير جماعة الذكور وياء ضمير المؤنث في قولك: تفعلان، ويفعلان، وتفعلون ويفعلون، وتفعلين، فإنه علامة للرفع، وتسقط في الجزم والنصب تقول: لم ولن يفعلا، ولم يفعلوا، ولن يفعلوا، ولم تفعلي، وكذلك الباقي.

إعراب المضارع المعتل الآخر:

ومن ذلك حروف المد واللين في الفعل المعتل الآخر، فإنها تثبت ساكنة

في الرفع كقولك: هو يغزو ويرمي ويخشى، وتسقط في الجزم سقوط الحركة نحو لم يرم، ولم يخش وتتحرك الياء والواو في النصب نحو لن يغزو ولن يرمي، وتبقي الألف ساكنة في النصب مثلها في الرفع نحو لن يخشاها، لامتناعها من الحركة. المعرب والمبني من الأسماء

واعلم أن الأسماء على ضربين: معرب ومبني، ثم المعرب على ضربين: منصرف وغير منصرف، فالمنصرف ما دخله الجر مع التنوين نحو زيد، وغير المنصرف مالم يدخله الجر مع التنوين وكان في موضع الجر مفتوحا نحو مررت بأحمد.

مالا ينصرف:

وجميع مالا ينصرف أحد عشر"خمسة لا تنصرف أبدا وهي أفعل صفة نحو أحمر وأصفر، وفعلان الذي مؤنثه فعلى نحو سكران"

وسكرى والصفة المعدولة نحو مثنى وثلاث ورباع، كقوله تعالى (أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع) فمثنى وثلاث ورباع صفة لأجنحة معدولة عن اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة وكذا جميع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت