المبني من الأسماء:
والمبني من الأسماء نحو من، وكيف، وما أشبه مما فيه معنى الحرف وشبهه.
المبني والمعرب من الأفعال:
والمبني من الأفعال ضربان: الماضي والأمر بغير اللام فالماضي مبني
على الفتح نحو ضرب وانطلق واستخرج، والأمر مبني على الوقف نحو اضرب واستخرج. والأمر صورته صورة المجزوم أبدا، تقول: اضرب واغز واخش واضربا واضربوا كما تقول: لم يضرب ولم يغز ولم يرم ولم يخش ولم يضربا ولم يضربوا، فتراه كالمجزوم سواء والمعرب هو المضارع.
الفرق بين المعرب والمبني:
والفرق بين المعرب والمبني أن حركة المعرب وسكونه يكونان بعامل، ألا ترى الجر في يزيد هو بالباء، والجزم في لم يضرب بلم، وحركة المبني. وسكونه يكونان بغير عامل، ألا ترى أن كسرة هؤلاء وسكون من ليسا بعامل دخل عليهما، فالرفع في البناء ضم، والنصب فتح، والجر كسر، والجزم وقف. البناء اللازم والعارض في الأسماء والبناء في الأسماء يكون لازما. نحو من وكيف وهؤلاء وعارضا وذلك في خمسة أشياء:
المضاف إلى ياء المتكلم نحو غلامي، والمنادى المفرد المعرفة نحو يا زيد وهو مبني على الضم، والنكرة المفتوحة مع لا لنفي الجنس نحولا رجل في الدار، وما حذف منه المضاف إليه وهو قبل وبعد وفوق وتحت وكذا جميع الجهات، تقول: جئتك من قبل زيد، ثم تترك الإضافة و تنوينها، فتقول: جئتك من قبل، فتبنيه على الضم، وتسمى هذه غايات، والخامس الاسم المركب مع غيره نحو خمسة وعشرة، لأن البناء يعرض فيهما عند التركيب، تقول: خمسة وعشرة، فتعربهما إذا فككت التركيب. البناء اللازم والعارض في الأفعال:
والبناء في الفعل بهذه المنزلة في كونه لازما وعارضا، فاللازم بناء الماضي، والأمر بغير اللام. والعارض بناء المضارع إذا اتصل به نون ضمير جماعة المؤنث نحو يفعلن، ونون التوكيد نحو هل تفعلن، ولا تفعلن. بناء الحروف: وأما الحروف فلا يكون بناؤها إلا لازما، لأنه لاحظ لها في الإعراب.
العامل وأنواعه: والكلمات المعربة على ضربين: أحدهما ماليس له عامل ظاهر لفظي،،وهو على ثلاثة أضرب: (الأول والثاني) المبتدأ والخبر، كقولك زيد
منطلق فإنهما مرفوعان، وليس معهما عامل ظاهر لفظي، وإنما رفعا بالابتداء، ومعنى الابتداء أن تجرد الاسم من العوامل اللفظية لتسند إليه خبرا، والثالث: الفعل المضارع في حال الرفع فإنك إذا قلت: يضرب زيد كان يضرب مرفوعا من غير رافع ظاهر.