فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 94

ـ في تناول سيبويه للمفعول به إفاضة تامة في تصنيف الأفعال بناء على احتياجها إلى مفعول على جهة اللزوم أو الاختيار، وصنفها إلى ثلاثة أصناف.

ـ من ناحية أخرى أشار سيبويه إلى إمكانية اقتحام المفاعيل للجملة الاسمية، وذلك حينما يكون أحد عنصرى الإسناد اسما مشتقا يعمل عمل الفعل. كما أشار إلى إمكانية حذف الجملة النواة مع بقاء المفعول كعنصر توسيعى، سواء على سبيل الوجوب أو على سبيل الجواز، ومما ذكره كمفعول محذوفة جملته النواة على سبيل الوجوب الاسم المنادى (النداء) ، والباحث لا يسلم بهذا الرأي؛ ويزعم أن جملة النداء تركيب إسنادى مستقل دون تقدير، وهو أقرب للجملة الاسمية بصرف النظر عن الشكل الإعرابي. كما يرى الباحث أن جملة النداء تُدرس في الجملة المركبة؛ لأنها لا تأتى مستقلة عن جملة أخرى مرتبطة بها.

ـ من العناصر التوسيعية المشتركة التى وردت عند سيبويه حروف الاستفهام، وقد أشار إلى أن الأصل فيها دخولها على الأفعال، وحروف العطف وحروف الاستثناء والحروف (لكن إنما كأنما إذ ما لا..) . وكذلك من العناصر المشتركة النعت والبدل والتوكيد والحال.

ـ لاحظ الباحث أن سيبويه تناول عدة موضوعات في أكثر من موضع من كتابه، فإذا أراد باحث أن يدرس موضوعا نحويا ما في الكتاب يجب عليه أن يقرأ الكتاب كله أو على الأقل يقرأ الموضوعات الخاصة بالنحو في الكتاب.

ـ هناك عناصر توسيعية خاصة بالجملة الاسمية كأفعال المقاربة والشروع لم يتعرض لها الباحث؛ لأنها تدخل في نطاق الجملة المركبة؛ حيث إن خبرها جملة فعلية. وكذلك هناك عناصر خاصة بالجملة الفعلية كحروف النصب وحروف الشرط لم يتناولها الباحث؛ لأنها تُدخِل جملتها في نطاق الجملة المركبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت