فهرس الكتاب
ـ الجملة البسيطة نوعان: جملة دنيا وهي الجملة القاصرة على نواتها الإسنادية (المسند والمسند إليه) وتسمَّى الجملة النواة، وجملة موسعة وهى تلك الجملة المشتملة على الجملة النواة مضافا إليها عناصر توسيعية، وقد قسم الباحث العناصر التوسيعية إلى: عناصر خاصة بالجملة الاسمية وعناصر خاصة بالجملة الفعلية وعناصر مشتركة تقتحم الجملتين، وقد عرض الباحث لكل العناصر التى أوردها سيبويه، سواء خاصة أو مشتركة.
ـ من العناصر الخاصة بالجملة الاسمية (كان وأخواتها) ، وفى تناول سيبويه لها مراعاة للجانب الشكلى (شكل التركيب) ؛ حيث قرر أنها جملة فعلية، ولسنا على وفاق تام معه، وذكرنا الأسباب في متن البحث. كما تناول (ليس) ضمن الأفعال الناقصة غير أنه وضعه موضعا خاصا، وليس الباحث على وفاق معه؛ لأن (ليس) لا تقبل من شروط الفعل إلا شرطا واحدا وهو اتصالها بضمائر الرفع المتصلة، والحروف المشبهة بـ (ليس) عنده هى (ما ـ لات) فقط.
ـ من العناصر التوسيعية الخاصة بالجملة الاسمية (إن وأخواتها) وأسماها سيبويه (الحروف المشبهة بالفعل) .
ـ مما تناوله سيبويه مراعيا فيه جانب التركيب فحسب (لام الابتداء) ؛ حيث لم يشر إلى وظيفتها الدلالية (التوكيد) . وكذلك (ما) الداخلة على إنّ وأخواتها، فقد ذكر أنها تُفقد الحروف وظيفتها النحوية، أو على حد تعبيره"الإلغاء فيه حسن"، ولم يشر إلى القيمة الدلالية لها والمتمثلة في التوكيد من خلال القصر.
ـ العناصر التوسيعية الخاصة بالجملة الفعلية عند سيبويه نوعان: سوابق ولواحق؛ السوابق متمثلة في الحروف التى تقتحم الجملة الفعلية مثل ( قد سوف لم لن لا لام الأمر...) واللواحق متمثلة في المفعولات، وقد تناول سيبويه بعضها بمصطلحات استقرت في التراث النحوي إلى الآن كـ (المفعول به) ، وبعضها اصطلح عليها بمصطلحات أخرى تغيّرت فيما بعد كـ (المفعول المطلق) ؛ حيث أطلق عليه مصطلح (اسم الحدثان) .