الصفحة 434 من 494

-و على مستوى توظيف الموارد: كان الدور الملموس لبنك البركة الإسلامي متمثلا في ارتفاع نسبة الإستثمار في قطاع الصناعة حيث بلغت هده النسبة 9.2% في المتوسط، و هي و ان كانت نسبة مرتفعة بالقياس على موقف بقية مصارف المجموعة، الا أنها بالقياس على الدور المطلوب من المصارف الإسلامية في هذا الشأن تعد نسبة منخفضة، نظرا لطبيعة ظروف التنمية في دولة الإمارات و ما تتطلبه من تنمية الإستثمارات في قطاع الصناعة خاصة، وهو ما كان يجب على بنك البركة المساهمة فيه بالحجم الملائم انطلاقا من دوره التنموي

و لكن البنك كغيره من غالبية المصارف الإسلامية ركز على القطاع التجاري لما يحققه هذا القطاع من مميزات عديدة، حيث بلغت نسبة الإستثمار في القطاع التجاري 36.8 في المتوسط.

-أما على مستوى تأثير نشاط المصرف على بعض المتغيرات الإقتصادية الكلية فكان دوره الملموس الوحيد متمثلا في تحقيقه نسبة مقبولة من القيمة المضافة الى الناتج القومي، حيث بلغت نسبة القيمة المضافة الى الناتج القومي بالنسبة لإجمالي موارده 4.6% في المتوسط، و فيما عدا هذه العناصر الأربعة السلبقة كانت درجة أداء البنك في بقية عناصر التقييم الأخرى متدنية.

-فعلى مستوى تعبئة الموارد كانت نسبة الودائع الإستثمارية الى اجمالي الودائع منخفضة في بنك البركة بالقياس على مثيلاتها في بقية مصارف المجموعة حيث بلغت النسبة 80.8% في المتوسط.

-أما على مستوى توظيف الموارد فقد كان أداء البنك ضعيفا بصفة عامة في ضوء المعايير الثلاثة المحددة باستثناء دوره في القيام ببعض الإستثمارات في القطاع الصناعي الى حد ما، أما من حيث اهتمامه بالإستثمارات طويلة الأجل فكان ضعيفا، حيث بلغت نسبة الإستثمارات طويلة الأجل الى اجمالي الإستثمارات 3.1% فقط.

الفرع الثاني: بيت التمويل الكويتي

الجدول رقم (33) : المتوسط العام لمعايير التقويم لبيت التمويل الكويتي (%)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت