الصفحة 45 من 63

المنقول: الذي ورد في القرآن الكريم من الآيات التي نسخت الأحكام منها وبقيت التلاوة بها .

المعقول: وهو ما يتعلق بالنص من الأحكام ينقسم إلى النظم والمعنى

فأما النظم: فله حكمان مقصوران

الأول: جواز الصلاة

والثاني الإعجاز ، وكلاهما يأتيان بعد انتساخ الحكم ووجوب العمل به .

قال شمس الأمة السرخسي:"ألا ترى أن بالمتشابه في القرآن إنما ثبت هذان الحكمان فقط ، وإذا حسن ابتداء رسم التلاوة لهذين الحكمين فالبقاء أولى ، وقد بينا أن الدليل الموجب لثبوت الحكم لا يكون موحيًا للبقاء ، وبالانتساخ إنما ينعدم بقاء الحكم ، وذلك ما كان مضافًا إلى ما كان موحيًا بثبوت الحكم ، فانتهاء الحكم لا يمنع بقاء التلاوة في هذا الوجه" (1) .

وأما المعنى: وهو ما يترتب عليه من الوجوب والحرمة ونحوهما ، فيجوز أن يكون في أحدهما مصلحة دون الآخر ، فإذا فسخ ما يتعلق بالمعنى جاز أن يبقى ما يتعلق بالنظم لكونه مقصورًا (2)

الوجه الثالث:

نسخ التلاوة مع بقاء الحكم:

أ )- مثاله:

1-نسخ تلاوة آية الرجم للشيخ والشيخة مع بقاء الحكم ساري على حقيقته كما أنزل وكما هو كائن .

(1) 167) أصول السرخسي 2/80

(2) 168) انظر كشف الأسرار 3/359

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت