فهرس الكتاب
3-أنّ صالح بن فرحان لكود هو شيخ عشيرة آل لكود حينئذ ، وهذا مؤكد ومعروف لدى أبناء العشيرة .
الثانية:: ذكر لي النشمي بن بديوي الناصر القشعم (وهو أخ لأحد أبناء آل الجرباء من الأم ) فقال:
في سنة 1941 م قام النشمي بجولة منطلقًا من المملكة العربية السعودية إلى حوران وحلّ ضيفًا على صالح بن فرحان لكود القشعم في قرية الحارّة ولقي حسن الضيافة والاستقبال ثم غادر شاكرًا مادحًا إلى ديرة الحديبية غرب سنجار والآن تعرف بقرية جفال تتبع منطقة القامشلي قاصدًا جفال الجشعمي ثم آبَ راجعًا إلى المملكة العربية السعودية وهذه الجولة التي قام بها النشمي طويلة المسافة وتحتاج إلى زمن وتحمُّل مشقة السفر وقد يواجه مخاطر وصعوبات تعترض سبيله ، لكن كل ذلك يهون ويتذلل لقاء التواصل مع أبناء العمومة .
وتدل هذه الإفادة على المعرفة والتواصل القائم بين أبناء العشيرة الواحدة ، و أنّ صالح بن فرحان لكود شخصية بارزة بين أفراد عشيرته .
وبتاريخ 18\7\2003م زارني ابن العم سلطان بن فدغم القشعم قادمًا من تدمر ، وأثناء استعراضنا لبعض المسائل مرّ ذكر نسب النشمي بن بديوي الناصر القشعم ، فقال لي سلطان:
النشمي هو من الرجال الشجعان والشخصيات البارزة وله اتصالات مع كثير من العشائر .
فتذكرت ما أفادني به الشيخ عبد اللطيف القشعم وقلت لابن العم سلطان: وهل تعرفه ؟ .
قال: نعم أعرفه جيدًا وعايشته ، ومن القصص التي أتذكرها وتشهد له بالبطولة والنخوة العربية ويقرها له جميع معارفه هي: