فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 689

"وسيمر معنا موقف ابن الكلبي وتسميته ، أو تلقيبه ضبيعة بن ربيعه بن نزار بالقشعم وسواء عَمّ هذا اللقب"قشعم"على ربيعه بن نزار أو على ولده ضبيعة بن ربيعه بن نزار فإنه خاص بالعدنانيين وهي غير قبيلة قشعم ، التي نبحث في تاريخها . ولا يمنع أن يكون هناك أكثر من قشعم في التاريخ ، وقد رأينا فيما مضى تشابه الأسماء و الألقاب وتكرارها بين العدنانية و القحطانية".

ثم يقول الشعيبي:"ولو تتبعنا النصوص مرة أخرى حسب القدم لعلمنا أن أغلب تلك النصوص تتحدث بلفظ العموم كما رأينا تكرار هذا الاسم في حمير وكهلان".

-فطرفة بن العبد البكري ، هو أول من ذكر ذلك في شعره:"والجوز من ربيعه القشعم".

-ثم يأتينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم:"الحمد لله الذي جاء بك من ربيعه القشعم".

-ثم يأتينا قول العجاج الراجز الأموي:"إذا زعمت ربيعه القشعم".

-ثم يأتينا قول ابن الكلبي2- أن قشعمًا هو:"لقب ضبيعة بن ربيعه بن نزار".

-وجاء بعد هذا أصحاب المعاجم والكتب اللغوية ، فقالوا بأن قشعما:"هو ربيعه بن نزار".

والذي وقفنا عليه بعد التقصي والتحقيق والبحث والتدقيق والقراءة والسماع كله يجب ألا نحذف منه مقولة العشيرة عن نفسها ، فهي تتلقى عن الأجداد والآباء ، والناس أمناء على أنسابهم ، وقد تبين لنا وجود قشعم آخر من طي كان معروفًا وله صلة نسب بشَمّر التي هي طي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت