فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 689

هـ-على افتراض أن الأول هو شبيب بن حبيب ، لما صحت له الأمارة والمشيخة قبل مشيخة أبيه وجده صقر بن حمود الذي ذكر من رجال سنة 1150هـ الذي كان في أيامه الوزير أحمد باشا بن الوزير حسن باشا ، أما شبيب الأول كان الوزير في أيامه هو: حسن باشا أبو أحمد باشا .

وللأسباب الآنفة يتضح لنا: أن شبيب الذي ذكر في حوادث سنة 1118هـ هو شبيب الأول ، والذي ذكر في حوادث سنة 1214هـ هو: شبيب الثاني ، أيضًا يوجد شبيب ثالث وهو: شبيب بن ناصر بن حبيب بن صقر بن حمود وذريته في العراق حسب إفادة ابن العم سلطان بن فدغم بن ماهود القشعم .

4-في الفقرة رقم (6) في حوادث سنة 1214هـ جاء ذكر شيخها ناصر الحبيب تراخى في سفره إلى الإحساء وفرض عليه الكتخدا عقوبة مادية ، وفي ذات النص قال: وأن هذه العشيرة بعد أن عزل شيخها عبد العزيز مال فريق منها إلى عبد العزيز وآخر بقي مع أخيه شبيب الحبيب وأقامت العشيرة في المحل المسمى"صخيري".

في النص ابتدأ الجملة بقوله:"وأن هذه العشيرة بعد أن عزل شيخها عبد العزيز".

أي أن العزل تم وانتهى قبل حلول السنة التي ورد فيها الخبر وهي سنة 1214هـ ، وشيخ آل قشعم في هذه السنة هو: ناصر الحبيب ، حسب ما ورد في النص ، وفي الفقرة رقم (7) أكد ذلك صاحب كتاب المجد في تاريخ نجد1-فقال:"في سنة 1226هـ أغار سعود بن عبد العزيز على عربان آل قشعم ورئيسهم يومئذ ناصر بن قشعم وأخذ محلتها ."

أي أنه بعد مضي اثني عشر عامًا وما يزال ناصر بن قشعم هو شيخها ، فلو كان غيره لذكر اسمه .

وبناءً عليه فإن أول من استلم المشيخة هو: عبد العزيز بعد أبيه حبيب ، ثم الثاني هو: شبيب بن حبيب الذي استلمها بقرار حكومي بعد عزل أخيه عبد العزيز ، ثم الثالث هو: ناصر بن حبيب .

9-نسيج من أحاديث الدواوين وما تسببه من أضرار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت