فهرس الكتاب
3_ كان للدندشيين في أوائل القرن الثاني عشر هجري أو أواسطه ، رئيس اسمه الشيخ إسماعيل هو أول من منحته الدولة العثمانية لقب آغا ذي القيمة الكبيرة فيما مضى و قطعت له خمس قرى في جنوبي حمص وهي: جوسية و مودان و الحوز وحير البصل و لفتايا ، ذلك ليقوم هو وعشيرته بتأمين السابلة بين حمص وطرابلس وليكون حاجزًا في وجه علويي هذه الأنحاء ومسيحيي لبنان
الشمالي ، قيل أن هذا الإقطاع مؤيد بفرامين سلطانية ، فقدت يا للأسف في حادثة فرار للدندشيين من وجه إبراهيم باشا المصري ولو بقيت أو لو عثر عليها لظهر في هذا البحث التاريخي بعض ما برح غامضًا من سيرتهم
و على ذلك فقد قام الدندشيون مدة مديدة منذ عهد سلفهم إسماعيل آغا المذكور بالمهمة التي كلفته الدولة بها ، فازدادوا من جراء ذلك بسطة في العدد وسعة في الملك ، وقوة على قرويي هذه الأنحاء .
4-في كتاب تاريخ لبنان في عهد الشهابيين ص200 وما بعدها ، فمما قاله في حوادث 1214 هـ: وجه عبد الله باشا والي عكا أوامره إلى علي بك الأسعد المرعبي والشيخ صقر المحفوظ و الدنادشة وإلى فاضل رعد حاكم الضنية بأن يجمعوا رجالهم ، ويمشوا بصحبة الأمير الشهابي حاكم لبنان ، وقال في حوادث تلك السنة أيضًا:
أن علي بك الأسعد حاكم وادي راويل قبل عبد الله باشا تسلم قلعة الحصن ، وطرد الدنادشة منها ، وقال في حوادث 1216هـ: أن الدنادشة قووا على علي بك الأسعد ، وأخرجوا أخاه مصطفى من قلعة الحصن بالخداع وتسلموا الحصن .
وفي حوادث 1222هـ أن كنج يوسف باشا والي دمشق أرسل أمرًا بالقبض على الدنادشة حكام وادي راويل ، وجرمهم بمائة كيس .
5-في خطط الشام للكرد علي (ج3ص6) في حوادث1201 هـ بأن الموالي لما ثاروا في ضواحي حمص وحماه ونهبوا القرى فتكوا بأغوات الدنادشة ، حكام المدينتين منهم ، صاحب عشائر الشام لم يؤيد هذا الخبر .