فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 689

-من المسائل التي أخبرني بها ابن العم سلطان بن فدغم القشعم أثناء زيارتي إلى تدمر يوم 27\5\2002م هي: قصة شعلان بن صران القشعم .

في ربعة (ديوان) عقاب بن صقر القشعم رتب خطة لمعركة أحد أفراد القشعم يريد التحدي وطلب من الحضور قائلًا: من منكم يشرب فنجان كعيبر بن طلاع ، فتقدم شويح الخفاجي وشرب فنجان كعيبر ، وحين حدثت المعركة ، هرب شويح الخفاجي الذي وعد بقتل كعيبر لشربه فنجان القهوة ( و شويح هذا: أخواله القشعم ) وبعد هروب شويح تقدم الشيخ سلطان بن قشعم وقال لكعيبر: أقبل أنا شويح ، وحسب العرف"العار يلحق بالخال"ولعلم سلطان بهذا العرف أجهز على كعيبر وقتله في منطقة المهناوية بكربلاء ، وفي هذه المناسبة قصيدة منها:

الطارش الرايح لابن طلاع قله الهويمل الحايلة

لومن ضربتم من يميني وريته من افعايله

يقول سلطان بن فارس بن ضيدان بن ناصر بن حبيب القشعم: يا مرسال الذي وجهتك ديار ابن طلاع الزكاريط ،بلغه إنذار البطل المغوار الذي يعتلي صهوة الأصيلة نشطة الكر و الفر ، وبضربة قوية أرديته قتيلًا مخضبًا بدمائه .

وأيضًا قال كريدي الشليهم في أحد المناسبات قصيدة يمدح الشيخ سلطان القشعم منها:

يا راكبًا من فوق حمر الظهيرة حرةٍ من خيار الركايب

نصها الشيخ راعي السريرة ابن جشعم حلال المصايب

لابتي ربعوا كل ديره يتلون سلطان سقم الحرايب

تلاقينا بجموع كثيرة ردها سلطان عطب الضرايب

أخو شوشا يسوق المغيرة كما برقٍ يسوق السحايب

تشكر الشيخ بنت غريرة تشكر سلطان شقرا الذوايب

لابتي ما يطيعون المشيرة لابتي شبٍ وشايب

أيها الفارس الشجاع الشيخ ابن جشعم معتلي صهوة أقوى وأجود الخيل مسببًا الخراب والدمار في مضارب الأعداء ، أنتم سندي ونجدتي ، منتشرين في كل البلاد بقيادة الشيخ سلطان صاحب العزة والمنعة ،الذي سطّر في تاريخ القشعم أعطر الوقائع ، منتصرًا بقوة عزيمته والسيف القاطع .

وفي مسألة ثانية قال ابن العم سلطان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت