فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 689

إلى أن قال:

وجانا يدب القصر قصر آل ضيغم وإلى القصر عن ضلعين حدبا شظايف

لعل وادي العرض ما دبه الحيا ولا بنيت فيه الخيام النوايف

غدا بالصبايا و السبايا و بالقنا و بالدروق الجوثي وزين الكلايف

وغدا ببنات من آل ضيغم رهاف الثنايا مدمجات العكايف

ثريا ومي و الرباب و زينب يقدن الهوى قود المهار العسايف

إلى قوله:

فكفى كفى الدنيا إلى عاد خيرها فراش الثرى من عقب لين اللحايف

ومما ينسب إلى أم عرار تقول في ولدها عرار:

ألا يا ولدي يوم أنا حامل به لكن شيهان بكبدي مخامر

حسبت له أربع سنين مع أربع مع مثلهن تبدى عليه السراير

لكن ذباب السيف من فوق متنه جناح نسر من علا الجو طاير

وليا حترك من مجلس صوب مجلس عليه الصبايا فتَّحن الغراير

وفي هذا المجال قال عمير بن راشد في حق عرار بن شهوان:

ما ناس إلا في بنوك معادن وما طاب من بنك المعادن طاب

عمى الراى ما يجلى به الطيب والدوا عمى الراى ما دام الغراب غراب

كبير لنا يمشي على ما يضرنا وهو بالعيا من يوم شب وشاب

إلى أن قال:

وتلاقى حميدان وسلطان مارد وصح كل له من كف ذاك صواب

تلاقوا حد الدمث والرمث والغضا وحد قويرات الصريخ نصاب

في مفرق الدربين كدرا عجاجه يتمناه حضّار الرجال غياب

وإن عبر التشمان إلى باب مارد على الترك ما نثني لهم رقاب

ترى أول من يثني عقيل بن والدي رخصن وزين الجاذيات حجاب

المفردات:سماجة: تفاهة ، النوايف: الكبيرة العالية ، كبير لنا: يعني عرارًا ، التشمان: لعلها الدشمان وهي في التركية (الأعداء) .

وقاد ثويني بن عبد العزيز بن حبيب القشعم قبيلته مدة سبع سنوات في حرب مع الولاة العثمانيين ، وكان صفوك الجرباء يساند الولاة العثمانيين وفي ذلك قال الشاعر معاتبًا:

يا صفوك قلبك مالجيله جواذيب عيّا على طك الزريف زنادي

وهذه الحرب أزهقت أرواح الناس،وجف الضرع ويبس الزرع إلى أن سمع ثويني قول أحدهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت