فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 689

حسنٌ وبالإيمان أصبح قائدًا و له المعالي رُتبةٌ وجنود

حسنٌ وفي أردانه طِيبُ الجنى و له بأعماقِ القلوب رصيد

إنَّ الدروب طويلةٌ و عسيرةٌ وإذا صدقت الله كان العيد

يا أمتي بشار نبض عروبةٍ وإلى الأُباة الثائرين وريد

يا أمتي بشار قال..محذِّرًا ما نال بعض حقوقه الرعديد

للأقوياء حقوقهم و سلامهم و إلى الضعيف القتل والتهديد

لا ليس بالعربي ليس بمسلمٍ من كان في نبل العطاء جحود

يا أيها الحكام أين ضميركم وبكلِّ آنٍ أنَّةُ وشهيد

يا أيها الحكام عودوا لربكم لن تبقى إسرائيل حين تعودوا

في هذه القصيدة ينبهنا الشاعر إلى أعمال القصف والإجرام بحق الديانات والإنسانية التي يمارسها في الأرض المقدسة من يدعون أنهم معتنقي الديانة السماوية وجميع الأنبياء أبرياء من تصرفاتهم العدوانية ويشهد عليها سيدنا موسى وسليمان و داوود ومحمد والمسيح بن مريم .

وهذه الشرذمة الحقودة الحقيرة ، أمثال شارون تقوم بأفعال شيطانية إرهابية قمعية حتى غدت صفة ملازمة لهم ، كما انتهكوا حرمة المسجد الأقصى والأماكن المقدسة .

وبإرادة الله والأبطال رجالًا ونساءً وأطفالًا إننا عائدون يا مدينة الصلاة يا أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، لبيك فابشري ، لابد الطغيان سيزول وينتصر الحق بالإيمان والصبر والصمود والتضحيات ، كما ونعاهد شهداءنا الأبرار الذين عطروا أرضك الحبيبة بدمائهم الطاهرة ، أننا ماضون في الجهاد حتى تحقيق النصر ، يا ويلهم من الألاعيب السياسية الكاذبة ووعودهم المزيفة لجميع الشعوب، يطلبون العقاب لمن يمسهم بأدنى سوء ، ويتجاهلون أفعالهم المسعورة المتعطشة لسفك دماء الأبرياء ، يا ويل من يساندهم من عذاب أليم. استفيقوا أيها العُرْب ، وتنبهوا أيها الأبطال الأشاوس في الأرض المحتلة ، إلى الجنوب المعلم الذي لقن العدو الإسرائيلي درسًا لا ينسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت