فهرس الكتاب
لا أروحن منهم في عشية بطوله لهم علينا في العذِّيا حداد
ولا تركبو مضنوكم كل قاصر دقاق العكا ، مضنى العيود زهاد
دقاق عراين الخشوم قواصر شراها من لا يتغذا به فؤاد
-الشاعر أحمد بن مثقال القشعم شاب مثقف يشغل وظيفة مدير ثانوية تدمر للبنين ، له قصائد كثيرة وطويلة منها بعنوان:وصايا بين ظفائر الزباء ، قراءات على تمثال تدمري ، ترانيم لعيون قانا ، انتفاضة الأقصى ، إني هنا ، الحجر المقدس .
تطرق فيها لمواضيع تاريخية قومية يستنهض الهمم والحماس لتوحيد الصف العربي في الصمود والتحدي لجميع أشكال الغزو العسكري والاقتصادي والفكري والاجتماعي ، والتحرر من قيود الأخطبوط الجاثم على دماغ الإنسان العربي للنهوض والتقدم في مضمار الحضارة ونزع ثوب الدونية التي يصفنا بها الغرب .
نشد البعض منها في مناسبات ومهرجانات قومية نالت إعجاب الجمهور وحازت على مراكز ممتازة ، التقيت معه لأول مرة بتاريخ 26\5\2002م بدار ابن العم الشاعر محمد بن علي قشعم أبو قصي .
وفي مجال الخيل مبعث مجدهم ومفخرتهم ، قال الشاعر أحمد بن مثقال القشعم قصيدة بعنوان: وصايا بين ظفائر الزباء ، بمناسبة مهرجان البادية للفروسية ، منها هذه الأبيات:
كلُّ الجيادِ توافدتْ و تراقصتْ واستطربَ الحادي ، وغنّى السامر
قد جمَّعتهم في الإخاءِ وشائجٌ لو باعدتْهم في المكان حواضرُ
ما فرَّقتنا بالحدودِ خرائطٌ بل وحَّدتنا بالدماء أواصرُ
خببُ الخيول على ثراكِ قصيدةٌ بحروفها لحنُ الخلودِ مغامرُ
إنّي لألمحُ في رباها أخوةً تهفو للقياهم حشًا ومحاجرُ
يتسابقون على الخيولِ كأنهم جِنٌّ بأجنحةِ الأثيرِ تغاورُ
الخيلُ صهوتُهم ، وطيبُ فنائهمْ للوافدين مواردٌ و مصادرُ
والقهوة السوداء قُبلةُ غائبٍ فنجانُها بين الأماجد دائرُ
تصفو القلوبُ على سنابكِ خيلهم إنّ السماح من الكرامِ مفاخرُ
جاءَ الأَشقَّاءُ الكرامُ بخيلهم رسلًا على متنِ الجيادِ تهاجرُ