فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 689

يا غَنُكْ ما اطرد جيّدٍ عن جواده يا حبل جوف المضا و الجاد

أحبك يا لدهما: كمتى و عزوتي هي صدرت و الجيدات وراد

وقال أيضًا:

يا قانصين الصيد أنا دليله من بين سنامات العلا و بْجَادْ

مها نبع مثل الورع ماشي يرده من الخيل ششنات الوجيه عياد

فلا يلحق الجازي إلا شبيهه عريضة مَلْقَى الأبهرين سْنادْ

مرفقة السِّيقان ، قبًَّا شمّره تزيد على المنجور يوم الزاد

مربعة الجهات مراده غارة إلى عرضت عقب الدعوة شداد

وقال شهوان:

تمنيت حطمات الليالي ، لعلنا ندرك بهن يا بو ربيع حمود

إلى صار ما جود على قدر حاجة فكلٍّ إلىجاد الزمان يجود

وإن صار مالك من ذراعيك نَجْدَهْ فشر بك بأعضاد الرجال يكود

ترى كل مولود ولو زاد بّره لزومًا لفعل الوالدين يعود

خدا مهرةٍ عند الرويبي لكنَّها قطاه لمنْتَزْح المياه تزود

وقال:

يقول شهوان ومن راس ماله جواد و زرقا في ذوابة عُودْ

وبيت على الأطراف يلقى مشيِّد إلى ما توزَّى بالتلاع قرود

فليا نزلوا شعيب نزلنا مفيضه ونكف عنهم ما يكود

ولا يفي من أواسط النزل بيت إلى محفل يلقى برأس نفوذْ

لنا منزل ما بين الأفلاج و الحسا وما بين صنعا والسليِّل وجود

اليا خود روا يبغون الأسعار بالقرى قدرنا على مثل الفحام السود

كبار الشوادي ، ميرنا من زروعها غراير بلا خطب ولا قود

واليا حافها سبع الخلا بات جايع يباطنها مثل النسور لبود

على الكبد أحلى من نما فايدينه شظا لبّها ثم انحنى به عود

ويقفاه من حبّ القرايا مناسف بها الكفّ عن راسه يكون سنود

وقال أيضًا:

وثارت بي واخويا وابني و درعنا مع مس بين الضلوع مداد

معاذ لما عرضوهم مجرَّح مكاد فله عندها مكاد

خيالة اللي ما يخلّي ابن عمه حرّ صياد وليس يصاد

فأنا أبِّرك يالدَّهما بعثعاث حاجر مع ما شمطناه من حليب و زاد

وأبرك يالدهما بعثعات حاجر كما سقتها الثريا ديمتين فجاد

على وجل ما تبنا لا ناهيا أهل المهارة نقشهن جداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت