فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 689

يركبها غلام يجيب هرج العلومي علمٍ لفانا يا فتى له دليله

عصاة عشّو طيرهم ما يحومي وعدوهم تقل يطلبون غليلة

ودّك معاهم على حمر قحومي قب الحوافر حايلٍ قات حيله

أورد حوض المنية قدام قومي واقسر وراهم لصارت دبيله

ابن صبيح أنت موارث قرومي دوِّر لهذه يا عشيري مثيله

وفي الأبيات يقول: جاءنا الخبر اليقين عن المعركة التي قادها الشيخ سلطان والشيخ عقاب القشعم والدليل على صدق الفتى هو: تواجد الطيور التي تحوم فوق جيف القتلى تطلب عشاءها وخصمهم يغتاظ كيدًا لعدم مقدرته على النيل من الفرسان الذين يعتلون الجياد الأصيلة المتمرسة على خوض المعارك الدامية ، تارة ترى الشيوخ في مقدمة الجيش لشد عزيمة الفرسان وأخرى في المؤخرة يتفقدون الرتل لعل أحدهم بحاجة لمساعدة ، يا ابن صبيح قومك هؤلاء لهم خبرة قتالية متأصلة فيهم من الأجداد ، هات واعطني شبيهًا لهم إن وجدت .

ثم قال جزاع بن صران يمدح الشيخ سلطان والشيخ عقاب القشعم في هذه المناسبة:

يا راكبن ما يغثها سنامها حمرا تكور القاع كور عوصا معايير

كنها السراب يخفقنها إقدامها أو فاجعٍ ناثرٍ ريشه الطير

يركبها غلام ما يخاطي ندامها ملفاه من يكرمون الخطاطير

عيَّط بهم شيخ خوال عمامها أبو فهد ضراب درب المعاسير

وإلا أخو شوشة خيالهم بالكتامة سلطان زبن مثقلات المظاهير

يا راكبًا البعير الحمراء ذات الخطى السريعة ، لا تستطيع اللحاق بها وكأنها السراب كلما تراءت لك ، يعتليها غلام متمرس قاصدًا ديار الكرام أصحاب العز والشرف ، عزم عليهم شيخ وارث الصفات الحسنة من الأعمام والأخوال وهو أبو فهد صاحب الشهرة القتالية في اقتحام غمار الموت والأمور المستعصية،ولا يخفى عليك ( أخو شوشا) الشيخ سلطان فارسهم حين ثار عجاجها.

وقال دعيبس بن صران القشعم يمدح الشيخ سلطان والشيخ عقاب القشعم في هذه المناسبة:

يا راكبن الما لسه مع مبهله نابي الزور حمرا معفية من الرعاتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت