فهرس الكتاب
فنجان بُن يقعد الراس يتلاه من كف عبد من خيار العبيدي
المفردات:
مبادي مباداه: يتحرك بسرعة . حرّ: البعير . فديدي: سريع .
يمغط بعلباه: يشد رقبته للأمام كي يسرع في المسير . ما تقرظ حكاياه: لا يستعير حكايا غيره .
المسايير: الضيوف . الحرّ: الطير الجرناس . الكبيدي: الجمل ، ( معبي ) مكانه .
وفي مسألة قال ابن العم سلطان بن فدغم القشعم عن الشيخ سلطان بن ناصر القشعم مسطرًا إحدى بطولاته:
نتيجة للقحط وشح المياه قام الشيخ عقاب صقر القشعم والشيخ سلطان ناصر القشعم بمشروع حفر آبار في منطقة القصير جنوب العراق لسد حاجة الناس وأرزاقهم من الماشية وغيرها ، وبعد الانتهاء من حفر الآبار زعم فرع البراك من السعدون في المنتفق أن هذه الآبار حفرت بمنطقتهم وفي أراضيهم وأرادوا أن ينهبوها فكانت سببًا لحدوث نزاع وصراع ، فجرت معركة طاحنة أغار فيها نصار البراك من السعدون على القشعم وهم بقيادة عقاب الصقر وسلطان الناصر وفي هذه المعركة التي انتصر فيها القشعم قتل نصار البراك وولد الحبشية من البراك السعدون أيضًا وقتل من القشعم مورد ،وكان أحد المخالي من الصران القشعم أجيرًا عند أحد شيوخ السعدون ومطرودًا من قبل ابن قشعم،فقال في هذه المناسبة ابن صبيح قصيدة منها هذه الأبيات:
الطارش اللي رايح لابن صران خبره ما يدري ترى اللي دراه
دون مورد ذبحنا نصار ولد حبشية من وراه
قال ابن صبيح: يا أيها المرسال الذي وجهتك نحو ابن صران انقل إليه الأخبار التي تسر خاطره ولا علم له بها ، أننا ذبحنا نصار البراك أحد الرجال البارزين من السعدون ثم أتبعناه بآخر وهو ولد حبشية المعروف في قبيلة السعدون دون أن نخطط لهذه المعركة .
ثم قال شعلان بن صران من المخالي من القشعم هذه القصيدة مديحًا لشيوخ القشعم سلطان بن ناصر القشعم وعقاب بن صقر القشعم:
يا راكب القعود كما الطير مومي مخطي عشاه وشايف بالشلو زيله