فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 689

أنها ليا منّى توازيت و احديت و احتاج لقطاع الحقب و البطاني

ثويني ليا جابوا طرياه ونّيت ولي طلبته حاجة ما قال ماني

من عقبهم زرع جليل النمّاميت من متبنه يحفى كفوف المثاني

أنا اشهد أن الكرم والطيب و الصيت للي تحدر جدهم من عُمَان

وكان لشدة كرمه يرسل مناديًا يدعو الناس إلى طعامه .

فقال الشاعر في ذلك:

الدار دار ثويني منقع الطيب اللي على عيشه نادى المنادي

وكان يجير الدخيل ويحميه لسنين طويلة ، وفي ذلك يحكى أن رجلًا حجازيًا جاءه دخيلًا وبقي ثماني سنوات إلى أن قال شعرًا:

يا لشيخ ابن قشعم الممدوح من دون ربعي عوى ذيبي

أبي ذلولٍ نبي نروح ما هو رديء من معازيبي

علم بذلك الشيخ ثويني ، فلبى طلبه ، وأرسل معه فرسان يحمونه ويودعونه إلى ديرته التي جاء منها .

وفي مسألة أثناء زيارتي إلى تدمر في 27\5\2002م قال ابن العم سلطان بن فدغم القشعم قصة فدغم السرداح وكرم ثويني:

سأل أحد الناس الشاعر فدغم السرداح: لماذا كلما قصدت قصيدة تأتي على ذكر الشيخ ثويني أمير قشعم ؟ .

فقال له: إن ذكر الشيخ ثويني في القصيدة كما الملح في الزاد .

فأنكر بعضهم عليه ذلك ، ولتصديق ما ذكر ، قال فدغم لذلك الشخص: خذ هذه الإبل الثلاث واذهب بها إلى ثويني ، وإن سألك عنها قل له أنك اشتريتها من فدغم السرداح ، ولما وصل لطرف ثويني تحدث بما اتُفق عليه ، فقال ثويني لذلك الرجل: خذ هذه ثمن الإبل التي دفعتها ، وهذه مثلها أعطها لفدغم السرداح لعله باعها لحاجته بالمال ، وخذ هذه ثلاث إبل مع إبله وردها إليه .

وفي هذه المناسبة قال فدغم السرداح قصيدة:

راكب حرٌّ مبادي مباداه حرٌّ من الطوعات مشيه فديدي

لا طال المسير قام يمغط بعلباه قام يتبعد عن مسيره بعيدي

يركبه غلام ما تقرظ حكاياه هذا نقوله للمسايير سيدي

ملفاه ثويني كما الحرّ يلقاه متوسط الديوان مثل الكبيدي

فوق هذا طيب بملقاه يذبح للضيف الكبش السمين الرشيدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت