فهرس الكتاب
لكن لو أن الشعر كله يجيني أبيات أبو منصور تصبح قلايله
أكره مديح الناس يا شيخ كلهم لكن أمامك بِعْدِل الوضع مايله
لكن أمامك يرسل العقل فكرته تجتال في الورق وتصير جايله
تجتال تحتاج اللي يصوغها حتى يسجلها القلم بحروف هايله
حروف أتغنى في صفات و مزايا رجلٍ شجاعٍ طيِّباتٍ حمايله
في فكر تثقيفي واضح بيانه للي يعرفون الثقافة وسايله
في فكر تثقيفي صعبٍ بياته للي أفكاره حاضرة تسقط و آيله
حروف اتراقص في حدايق فكركم نبي أتعلَّق في ثماره وسلايله
وحروف تبنى من بقايا أفعالكم الطيبات المستنيرة فعايله
وحروف تعشق كل حرفٍ تقوله وحروف ترسم لك صورة برسايله
تقول بنت الصران في رسالتها الشعرية الثانية:
لم يسبق لي أن نظمت ولن أنظم الشعر في إنسان غيرك أيها الشيخ الجليل الوقور الذي نعرف ونعهد أفعاله الحميدة ، أنت فقط الذي حزت على نظم شعري أيها الأب الحنون ، والشعر الجميل كامل المعاني ينساب من بين شفتي دون أن ألقى جهدًا في نظمه ، وهذه الأبيات القليلة نقطة في بحر لا تفي حق قدر أبي منصور الرجل المتميز صاحب الشأن العظيم،كم أتمنى أن أنهج منهج أبي الطيب المتنبي أو أسلوب البحتري ولسان السديري
ويسمع كلامي أبو تمام الطائي كي تظهر أبيات شعري على أكمل وجه لعلها تفي حق أبي منصور.
إنني أكره مديح الناس كل الناس ولكن اتزان شخصيتك وجهودك الجبارة فجرت قريحتي الشعرية فراح القلم يرقص مترنمًا على صفحات دفتري متجاوزًا القيود و مسجلًا مزايا وصفات الرجل الشجاع الشهم طيب الأعراق رجل الفكر والثقافة والنباهة .
وفي 25 كانون الأول سنة 1984 م ، قالت الشاعرة بنت الصران قصيدة ثالثة بعنوان: (تحية للهمام) نظمتها بالفصحى تحيي فيها الشيخ عبد اللطيف القشعم وتذكر صفاته و أفعاله والأمجاد التي سطرها في سجل التاريخ:
"حيِّ الهمام الذي يستنهض الهِمما"حيِّ المقدم في الساحاتِ والعَلَما
وحيِّ ذاك الذي قد قام قومته بكل فخر لكي يدرك لنا شمما