فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 689

ومروا جبل سلمى وفاتوا على الفال و تمركزوا بوادي له مسانيد

بين الجبال اللي لهن مجد وظلال و تحالفوا من بينهن بالمواكيد

و تحالفوا من بينهن برد الأقوال زوبع وعبده وأسلم بالتراديد

و زتوا بهيج زتة تطني الحال وخلى جباله والنخيل شمخ الغيد

و أقفى غشيش وينثر الدمع هلاّل وفض للعراق وقال ما به مقاعيد

أو زوبع وعبده وأسلم لهم تمثال يوم الرماح ودور وقت المهانيد

أو من زارهم اسقوه سم وسلال وعنهم كبير الجمع يحيد تحاييد

واليا و توهم من الأضاديد عِيَّال عادات شمَّر يزهمون الأضاديد

هذا ونختمه على حسن الأعمال تنشر علمنا يوم ناشدوا تنشيد

قال الشاعر خفيج قصيدته النبطية بمناسبة زيارة الشيخ عبد اللطيف القشعم والدكتور على الشعيبي أثناء زيارتهما لديوان ابن عبيكة من أجل التواصل بين الأقرباء وجمع المعلومات لتدوينها في كتاب القشعم فجاشت قريحة الشاعر في هذه المناسبة وقال:

يا مرحبا وألف تحية بالشيخ عبد اللطيف والدكتور أبو صلاح .

ومن القلب وبالصوت العالي نؤهل ونرحب ونحيي ضيفينا عدد حبات المطر .

يا مرحبا بالشيخ أبو منصور الذي تساق إليه غنائم الانتصارات المتكررة .

يا مرحبا بوريث القيادة والسيادة أبًا عن جد من قديم الزمان ، فهذا جدك كنعان بن قشعم الذي سيطر على منطقة الإحساء بالمعركة المشهورة والمعروفة تاريخيًا، والجد الثاني ثامر الذي أسس أمارة القشعم بقوة السلاح والانتصارات ، والجد الثالث الذي خاض حروبًا كثيرة وصارت الأرامل والأمهات تنعى أحباءهم والغاليين على قلوبهم ، والجد الرابع الذي ملك على غدير الشيخ الكثير من الأراضي الواسعة والتي هي مسرح الإبل والخيل لمسافات بعيدة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت