فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 689

غمرت الفرحة ديارنا بوجود الشيخ عبد اللطيف وأخوه الشيخ عبد الرزاق ، والشهر الذي أمضيناه معًا كان بالنسبة لنا مباركًا وشهر الأفراح والابتهاج و التواد والتراحم ، نطلب من الله أن يعيده والجميع بأحسن حال وصحة جيدة بريئين من كل العيوب والآفات وبوجه متلألئ ومشرق ، يا مبدع الكون يا عالي الشأن والقدر والمقام استجب لدعائي .

وفي العام المقبل يا شيخ ( أبو منصور) نراك مرفوع الهامة فخرًا وعزًا وشرفًا وبرفعتك نزداد تألقًا

وأخبار أجدادك في بطولاتهم وتضحياتهم لا تزال أطلالها قائمة حتى الآن يذكرها الناس في مجالسهم تعظيمًا وتمجيدًا ، كغدير الخيل والينابيع والجبال والسهول الصالحة لرعي الإبل وطير الدراج ، كل ذلك تجده في الأشعار مقرونة بمقارعة السيوف الجيدة والرماح الطويلة القوية .

وجدك طَيَبَ ثرى العراق بقيادته للجيوش الجرارة التي طوعت كل متمرد أو فاسد وشرير والتزم لأوامره الجميع وساقوا إليه الزكاة فزال الخطر وساد السلام وازداد فخرهم وقوي عملهم وصحت أبدانهم فتعافوا ماديًا ومعنويًا ، وكثير من الناس انكشف عنهم الغم والهم والحزن لخلاصهم من الشدة والأمور المستعصية التي واجهتهم وصار يرتاد ديوانه جموع المسافرين ذهابًا وإيابًا ويتناقلون فيه الأحاديث والأخبار .

أبو منصور شخصية مرموقة ورث الخصال الجيدة من الأعمام والأخوال ، سلمت من كل مكروه ومن عثرات الزمن ، والله يكثر من أمثالك و أدعو لك بالتوفيق من الله في الدنيا ورعايته في الآخرة وحسن الخاتمة والحشر مع الأبرار الأخيار يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

-قصيدة للشاعر كريدي بن ردعان الشليهم القشعمي سجلها على شريط كاسيت و أرسلها من عمان إلى الشيخ عبد اللطيف في الرياض ، قال:

دن القلم واكتب على جنب وضّاح للشيخ بن جشعم عزيز القبيلة

عبد اللطيف الشيخ كساب الأمداح شيخ لنا وإن صار عدله وميله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت