فهرس الكتاب
شيخ العصاة اليا كل لتّاح زبن الضعيف اليا تردّى حصيله
و عذروب جدك يوم يهدون الأرواح يثني وراهم اليا تردّى زميله
واليا صار عند اقطيهن عج و اصياح يردها مرداسهن بالدبيله
وجدي على القشعم ذرى كل نزاح وجدْ الخلوج اليا تعشوا فصيله
يا شيخ ياللى لأسمن الحيل ذباح حق على مثلك يعز القبيله
واليا قامت النكبا تصفق بالأرياح عادات أهلكم يذبحون الجليله
أنا بذراكم يا فتى الجود مرتاح ولو صارت الغربة علينا طويله
وطيبك على الرجال الرديين فضاح ريف هشال توازاه ليله
عين حر شو لحوله بشولاح ويوم اصطفق يرمى عنود الخميله
وثقل الحمل لمتون الأجواد طراح وجظت يابو منصور من ثقل شيلة
و عقلي يابو منصور في حبكم ساح يالي عطياكم بنات الكحيله
وقبل الفجر ينباح لك نجر ضباح يَنْدَهْ مناعير النشاما تجيله
وصلاة ربى بكل مسيه و مصباح على النبي معطى العطايا الجزيله
افتتح الشاعر قصيدته مخاطبًا صديقه القلم الذي يرقص على نغمات أشعاره . فقال:
أسمعنا نغماتك أيها القلم واكتب واسترسل في سبك أجمل ما سطّر ودَوِّن بوضوح تام الصفات الحسنة التي يمتاز بها الشيخ عبد اللطيف والتي هي جديرة بالذكر ، هو كبيرنا له الحق فيما يشاء وما يراه مناسبًا في تحكيمه لقضايانا واختلاف وجهات النظر فيما بيننا وهو في عون الضعيف حتى يأخذ الحق له كما ويستدرك الأخطار قبل وقوعها .
حبي وإعجابي بالكريم الأصيل رافع راية الفخر والعز الشيخ عبد اللطيف القشعم الذي يقدم أفضل أنواع الجزور وأسمنها ليعزز مكانة ضيوفه المحترمين عنده .
وتغمرني السعادة ويطفح الفخر على جبيني لاستقباله العامر بكلمات الرفعة والعز وبشاشة الوجه حتى لم أعد أشعر بالبعد عن وطني وأهلي مهما طال انتظاري في كرم ضيافته لي .