نوى2-: هي إحدى مناطق محافظة درعا .
بصرى3-: هي إحدى مناطق محافظة درعا .
جاسم: مسقط رأس الشاعر حبيب بن أوس الطائي ، ( أبو تمام) .
الحدود:
من الشمال: أطراف مدينة دمشق ، ابتداءً من مدينة الكسوة.
من الجنوب: مدينة إربد داخل الحدود الأردنية.
من الشرق: مدينة السويداء ، ومنطقة اللجاة.
من الغرب: محافظة القنيطرة .
ويخترقها نهر اليرموك .
خصائصها:
تبدو للناظرين كأنها أمطرت على أرضها أحجارًا سودًا بازلتية ذات أحجام مختلفة ، تتربع في سهلها تلال بركانية ذات صخور سود ،تشتهر بتربتها الخصبة وزراعة الحبوب والخضار والأشجار المثمرة .
وتتألف هذه الهضبة من1-:
1-طبقة الصخور:
تكونت في هذه الهضبة طبقة من الصخور البازلتية ،ذات مقاومة عالية ، سوداء اللون مائلة إلى الرمادي ، وسماكتها كبيرة جدًا ، إما أن تكون هذه الطبقة ظاهرة على سطح الأرض ، أو أنها متوضعة تحت طبقة التربة الزراعية ، أو أن تكون هذه الطبقة الصخرية متوضعة تحت طبقة التربة الغضارية ، أو على أعماق متدرجة قد تصل إلى عشرة أمتار أحيانًا .
2-طبقة التربة الزراعية:
تقدر طبقة التربة الزراعية من (1-1,5 ) م لونها بني مائل للحمرة ، غنية بالمعادن وخاصة الحديد .
3-طبقة التربة الغضارية:
تتوضع تحت طبقة التربة الزراعية ، وهي ذات مواصفات خاصة ، وسماكتها قد تزيد في بعض الأحيان عن عشرة أمتار .
ومن خواص تربة حوران:
-الانتفاخ عندما تتعرض للماء .
-الانكماش عندما تتعرض للحرارة صيفًا.
والدليل على ذلك تشقق التربة الذي قد يصل عمقه أحيانًا إلى ثلاثة أمتار .
لذلك ننصح من يرغب إشادة بناء على أرضها ، أن يستشير مهندسًا مختصًا بميكانيك التربة ، حيطة أن ينشأ تصدع أو انهيار المباني المشادة عليها.
الحارَّة:
الحارة في اللغة:
الحارُّ: ضدّ البرد ، مؤنثها:الحارَّة .
الحرَّة2-: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنها أحرقت بالنار .