لكن انعكس ذلك سلبًا فتغيرشكله البيئي ، وعاثت بآثاره عامة الناس مما تسبب بخسائر عظيمة لا تعوض ، عُثِرَ في قمته على آثار معبد يعود للعهدين اليوناني والروماني ، وكان في قمته مزارًا اسمه (عمر شهيد) ربما من العهد العثماني ، ودفن إلى جانبه بعض من رؤساء آل لكود منهم: فرحان ومفضي وابنه نوري ، ويوجد مغارة يُنزل إليها من علِ وفيها نبع ماء أو مكان تجمع للماء ، وعثر فيه على آثار نبطية ، وبنت الشعوب المتعاقبة قبورها في سفوحه ، وعلى سفوحه بقايا خرب أثرية ، مثل: المصطاح واللطيم و ماما ، كما تمر بقربه طريق رومانية مرصوفة ، تصل دمشق بطبرية ، له أهمية استراتيجية ، حيث يشرف على الجولان وحوران ، جرت عنده معركة مشرفة في حرب تشرين التحريرية تكبد فيها العدو خسائرًا فادحة في الطائرات والطيارين ،كما كان ولا يزال ، محط أنظار العدو الإسرائيلي ومطامعه ، ففي حرب 6تشرين الأول 1973م حاولت الاستيلاء عليه لِما له من أهمية تخدم المصالح العسكرية كالرصد والاستطلاع ، ولكن صمود جيشنا الباسل والدفاع عنه خيّب آمال العدو ومطامعه ، يمكن الوصول إليه عن طريق قرية الحارّة .
?وتلال الجولان القريبة من تل الحارة كثيرة مثل:
تل الشعر (1189م ) وتل الأصفر (1010م ) شرقي جبا، وتل الشيخة (1226م ) والتل الأحمر (1187م ) غربي بقعاتا،وتل1- أبي الندى (1214م ) غربي القنيطرة وتل العرام (1171م) غربي المنصورة وتل أبي خنزيره (977م) شمالي السنديانة وتل برعوم (1055م ) شمالي المنصورة وتل2- الفرس (1003م) شرقي الفحام ، وتل جبا حول جبا وتل الجوخدار شرقي قرية الجوخدار وغيرها ، والفاصل بين هذه التلال وتل الحاره هو وادي الرقاد ، ووادي العلان، وتلال حوران القريبة من تل الحاره كثيرة منها:تلة قرية الحارة إلى الجنوب الشرقي منه ارتفاعها (780م) ، وتل الأحمر إلى الجنوب (838م) ، وتل جوبة الجديلة (854م ) جهة الشرق .
?الرقاد: