فهرس الكتاب

الصفحة 425 من 689

وظاهرة التقدم والازدهار الحضاري ،جعل أبناء قرية الحارَّة يجيدون الكثير من المهن والحرف اليدوية،مثل: الحدادة والنجارة بأنواعها، وصناعة البلاط وتركيبه ،وأعمال الطينة والدهان والكهرباء والبناء وصناعة الطوب .

محلات صيانة السيارات والجرارات الزراعية والدراجات النارية ، وإصلاح الإطارات وكهرباء السيارات ، ومركز صيانة إلكترونية .

ج- التجارة:

تعمل الدولة على حماية المواطن من الاستغلال والاحتكار ، ولهذه الغاية شكلت لجنة تحديد أسعار المواد ، تنصف البائع والشاري ، وراقبت مدى صلاحية المواد الغذائية والسلع التموينية للحفاظ على صحة المواطنين ، ونشرت الوعي التمويني لدى المواطنين بالتعاون مع المنظمات الشعبية ، والندوات التلفزيونية وجميع الوسائل الإعلامية ، ليساهموا في العمل على تنظيم الاستهلاك والتقيد بالأسعار المحددة ، ومكافحة الاحتكار والتهريب ، وحصرت بيع بعض المواد الغذائية والتموينية لدى القطاع العام لضمان حسن توزيعها ، مع مراعاة تأمين الكميات الاحتياطية منها للظروف الطارئة ، فأحدثت لذلك فرعًا للمؤسسة الاستهلاكية في قرية الحارَّة للبيع بأرخص الأسعار، والتخزين للظروف الطارئة وفرضت الرقابة على الأسواق ، وأخذت بعين الاعتبار كل شكوى من المواطنين تثبت إدانة المسيئين .

وهناك محلات للقطاع الخاص ، لبيع جميع ما يلزم من متطلبات العصر الحديث لا يتسع الحديث عنها ، نذكر منها:

محطة لبيع الوقود ، موزعين لعبوات الغاز ، محلات بيع الأقمشة بأنواعها ، معارض لبيع الألبسة والأحذية ، محلات لبيع اللحوم بأنواعها ، المرطبات والحلويات ، الخضار والفواكه ، بيع نصف جملة وبيع بالمفرق ، محلات لبيع الأدوات المنزلية والأدوات الكهربائية ، بيع قطع غيار للآليات والمعدات والدراجات النارية....

د- الهجرة:

الهجرة: هي انتقال الكائن الحي من مكان لآخر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت