غير واضح تمامًا ، ولكن مع استمرارية المطالعة وتناول المصادر المتعددة ، والحافز الداخلي الذي دفعني للوقوف على حقيقة ما أريد معرفته من جذور لكود، اتضح لي أن الإنسان في مثل هذه الدراسة والبحث عن جذور نسب فرع من الفروع لا يستطيع أن يجزم بشكل قطعي بنسب كثير من القبائل والعشائر وذلك لعدة أسباب منها:
1-الصراع الدائم بين القبائل العربية منذ القدم ، والتحالف فيما بينها ، يدفع البعض للظن أن هذا التحالف من جذر واحد .
2-هجرة القبائل أو فروعها من مكان لآخر ودخولها في نسب من استوطنت بأرضهم بسبب الاحتماء أو المصاهرة ، ومع مرور الزمن ، يظن البعض أنهم من جذر واحد .
3-انتساب الفروع الضعيفة إلى من هي أرفع شأنًا ، فيضيع جذرها ونسبها الأصلي .
4-هروب بعض الأشخاص الملاحقين لسبب ما ، يدعوهم لكتمان نسبهم وأسمائهم الحقيقية ، ثم تتكون من هذه الأشخاص أسر وفروع ، تحمل نسب غير حقيقي .
5-تشابه الأسماء ، والحوادث ، بين فرع وآخر ، أو بين الأشخاص من فروع مختلفة ، مما يسبب التباس لدى البعض والخروج عن جادة الصواب .
6-ابتعاد الفروع عن الأصول في البراري ، أو الأرياف ، وانتمائهم لاسم جديد، فيتسبب في نسيان الأصل الذي انحدروا منه .
7-وبسبب النقل والتدوين ، والتصحيف ، يحدث أحيانًا عدة آراء لدى علماء الأنساب .
ومن أجل الأسباب الآنفة الذكر ، يقف الباحث في مفترق الطريق ، لا يستطيع الجزم وتعيين الحقيقة ، فيلجأ إلى الفرضيات وبناء المناقشة المنطقية للوصول إلى أقرب حل يقبله العقل ، أو يرجئ أمر الحقيقة إلى الله تعالى .